العاهل الأردني يتلقى رسالة اعتذار من أخيه الأمير حمزة

أصدر الديوان الملكي الهاشمي الأردني، اليوم الثلاثاء، بيانا أعلن فيه تلقي الملك عبدالله الثاني رسالة من الأمير حمزة بن الحسين، "اعتذر فيها من العاهل الأردني والأسرة المالكة، ومن الشعب الأردني"، عما يعرف محليا بـ"قضية الفتنة".
 
وجاء في رسالة الأمير حمزة: "أخطأتُ يا جلالة أخي الأكبر، وجلّ من لا يخطئ (..)، وأتحمل مسؤوليتي الوطنية إزاء ما بدر مني من إساءات خلال السنوات الماضية وما تبعها من أحداث في قضية الفتنة"، بحسب البيان.
 
وأشار الديوان الهاشمي إلى أن "الأمير حمزة التقى العاهل الأردني، مساء الأحد، بناء على طلب الأمير حمزة، وبحضور الأمير فيصل بن الحسين والأمير علي بن الحسين".
 
وأعلنت السلطات الأردنية، في 4 نيسان/أبريل الماضي، أن "التحقيقات أظهرت تورط الأمير حمزة (42 عاما)، الأخ غير الشقيق للملك، مع جهات خارجية، في محاولات لزعزعة أمن البلاد، وتجييش المواطنين ضد الدولة".
 
وتدخل الأمير الحسن، عم الملك، لاحتواء الخلاف داخل الأسرة الهاشمية، حيث أسفر هذا المسعى عن توقيع الأمير حمزة رسالة أعلن فيها الولاء للملك.
 
لكن حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي قالت إنه تم وضع الأمير حمزة تحت الإقامة الجبرية، وآنذاك بات وسم "أين الأمير حمزة؟" الأكثر تداولا في الأردن.
 
ولاحقا، أعلن الملك، في رسالة مكتوبة للشعب الأردني، أن الأمير حمزة في بيته مع أسرته وتحت رعايته.
 
وفي 11 نيسان/أبريل الماضي، وللمرة الأولى منذ بدء الأزمة، ظهر الأمير حمزة، برفقة الملك عبد الله، لدى زيارتهما وعدد من الأمراء للأضرحة الملكية، بمناسبة الذكرى المئوية الأولى لتأسيس الدولة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.