إشادة واسعة بمطالبة الكويت طرد الوفد الإسرائيلي من "البرلمان الدولي"

أثارت مطالبة رئيس البرلمان الكويتي مرزوق الغانم، بطرد الوفد الإسرائيلي، من الاتحاد البرلماني الدولي، المنعقد في إندونيسيا، تفاعلاً وإشادة واسعة.

وأشاد ناشطون كويتيون في حديثهم لـ"قدس برس" بموقف بلادهم الثابت تجاه القضية الفلسطينية ورفض أشكال التطبيع كافة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الباحث الكويتي في الشأن الفلسطيني، عبدالله الموسوي، إن "الموقف المشرف لرئيس السلطة التشريعية، والرجل الثاني في الدولة مرزوق الغانم، موقف مبدئي لغالبية الشعب الكويتي، عندما يتعلق الأمر بقضيتنا المركزية فلسطين".

وبين الموسوي أن "موقف الغانم يفضح المعايير الدولية في التعامل وفقاً للمصالح مع دول العالم المختلفة"، مؤكدا أن "كل أشكال التطبيع خيانة، مهما حاول أعداء الأمة تسويق رغباتهم الخبيثة".

وبدوره، اعتبر رئيس رابطة شباب لأجل القدس العالمية، طارق الشايع، أن "الغانم يتقدم بخطوات على كل الوفود الحاضرة ليعيد ما طالب به قبل سنوات، بطرد وفد الكيان الصهيوني من عضوية الاتحاد البرلماني الدولي".

وقال الشايع لـ"قدس برس" إن "مطلب الغانم عهد ووعد، قطعه على نفسه وتحملته الكويت، بأن يبذل كل الجهود لطرد دولة الاحتلال من هذه المنظومة الدولية".

وأضاف "هي ذات الخطوات المتقدمة لدولة الكويت بقيادتها السياسية، التي لا زالت متمسكة بالحق الفلسطيني، وهي ذات المبادئ التي تنادي بها مؤسسات المجتمع المدني الكويتية".

ووصفها بـ"خطوات ثابتة يسجلها التاريخ، وتتذكرها الأجيال، بأن الكويت كانت وستظل مناصرة للقضية الفلسطينية".

وختم بقوله: "يتخاذل الكثيرون ويتراجعون وتظل الكويت ثابتة ومتقدمة.. يطبع الكثيرون وتظل الكويت مناهضة للصهيونية والتطبيع".

من جهته، أثنى رئيس منسقية الخليج لرابطة شباب لأجل القدس، أحمد العبيد، على كلمة الغانم.

وأشار في حديثه لـ"قدس برس" إلى أنها "تعبر عن كل كويتي وعربي ومسلم وحر مناصر لقضية الأمة جمعاء".

واستهجن "انحياز العالم الغربي لضحايا أوكرانيا، متناسين ضحايا فلسطين وهجرتهم وقتلاهم وهدم بيوتهم مذ أكثر من ٧٠ سنة"، وفق قول العبيد.

وقال القانوني الكويتي، أحمد المليفي، عبر حسابه على "تويتر"، "إننا مهما اختلفنا داخليا، لكن موقف رئيس مجلس الأمة في القضايا الدولية والخليجية والعربية والإسلامية، يمنح الكويت وشعبها ومجلس الأمة مكانة عالية واحتراما كبيرا".

وفي ذات السياق، عبر ناشطون فلسطينيون عن اعتزازهم بكلمة الغانم، فكتب الباحث في الشؤون الإسرائيلية، عدنان أبو عامر، عبر "تويتر": أن "الكويت تأبى في كل مرة إلا أن تتحفنا بمواقفها العربية الأصيلة، انتصارا لفلسطين وقضيتها العادلة".

وقال الكاتب والسياسي فايز أبو شمالة، إن "الشعوب العربية، بما فيهم الشعب الفلسطيني، يرفعون الكوفية احتراماً لرئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد إسرائيل من الاتحاد البرلماني الدولي، مثلما يطالب الغرب بطرد روسيا".

ووصف عضو المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، محمد الأنصاري، في منشور له عبر "فيسبوك"، الكويت بـ"رائدة العرب في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته ومتمسكة بمواجهة الأطماع الصهيونية ورافضة لكل أنواع التطبيع".

وكانت الكويت طالبت سابقا، بطرد الوفد الإسرائيلي من اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي، في العام 2017، في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية.

ووصل وفد دولة الكويت، الجمعة الماضية، إلى جزيرة "بالي" الإندونيسية، للمشاركة في أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي، المنعقد من 19 إلى 24 آذار/مارس الجاري.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.