مسلمو الأرجنتين يدينون اقتحامات "الأقصى" ويدعون حكومتهم للتحرك

أدان "المركز الإسلامي" لجمهورية الأرجنتين، اليوم الأحد، الاعتداءات ضد الفلسطينيين في المسجد الأقصى في  القدس.

واستنكر "المركز الإسلامي" في بيان تلقته "قدس برس"، الهجمات التي يشنها الاحتلال على المصلين في شهر رمضان معلناً تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني.

ودعا المركز، الحكومة الأرجنتينية والمنظمات الدولية إلى إدانة هذه الأحداث "وممارسة كل نفوذها في تحييد هذا الوضع غير القانوني واللاإنساني الذي ينتهك كل الأعراف والقرارات الدولية".

وحذر المركز، من تفاقم الأوضاع في القدس وفلسطين في الأيام القادمة ما لم يتحرك العالم تجاه ذلك.

ووصف البيان، انتهاكات قوات الأمن الإسرائيلية للمسجد الأقصى، واعتدائها على المصلين بـ"الهجمات الوحشية".

وأشار البيان إلى أن سلطات الاحتلال "استغلت انشغال الرأي العام العالمي، بـ "الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وقامت باستهداف الفلسطينيين  في شهر رمضان المبارك دون أدنى احترام للقانون الدولي" وفق البيان.

وذكر المركز أن "الإنكار من جانب وسائل الإعلام التي تتجاهل أو تقلل من المعلومات حول هذه الحقائق أمر مقلق للغاية".

بدوره، قال رئيس المركز الإسلامي في الأرجنتين، أنيبال بكير، لـ"قدس برس"، إن "قضية فلسطين والمسجد الأقصى، لا تخص الشعب الفلسطيني وحده، بل هي قضية الأمة الإسلامية أجمع، ونحن كمسلمي الارجنتين جزء لا يتجزأ من هذه الأمة العظيمة".

وأضاف بكير: "نحاول لفت نظر الإعلام الأرجنتيني المتعاطف مع القضية الفلسطينية؛ ليكون على اطلاع فيما يحصل في الأقصى الشريف".

 وشدد على ضرورة أن يكون للحكومة الأرجنتينية، "موقف صارم تجاه ما تمارسه اسرائيل تجاه المصلين في الشهر الفضيل".

يذكر أن الجالية الإسلامية في الأرجنتين تصنف كواحدة من أكبر الأقليات المسلمة في أمريكا اللاتينية، وتعود أصولها العربية إلى المهاجرين الأوائل الذين قدموا إليها بجوازات سفر عثمانية منذ 140 عاماً من سوريا ولبنان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.