مصدر أمني لـ"قدس برس": سلاح "فتح" أحد أسباب الفلتان الأمني في الخليل

قال مصدر أمني في السلطة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، إن "سلاح حركة التحرير الوطني (فتح) المنتشر بين أفرادها وكوادرها، أحد أهم أسباب ازدياد المشاكل العائلية والفلتان الأمني، في محافظة الخليل (جنوبي الضفة)".

وبين المصدر الأمني، الذي طلب عدم ذكر اسمه لـ"قدس برس"، أن "سلاح البلطجة ودفع الخاوات (إجبار التجار على دفع الأموال دون وجه حق)، أدى إلى مقتل سبعة أشخاص في عدة مناطق من الخليل، خلال الفترة الماضية"، على حد قوله.

وأوضح المصدر، أن "الكثير من الذين يعتقلون بتهم حيازة سلاح أو استخدامه خلال المشاكل العائلية، يتم الإفراج عنهم؛ بسبب الادعاء، بأن هذا السلاح لحركة فتح".

واتهم المصدر الأمني، "قيادات فتح في محافظات الضفة الجنوبية، بالتدخل للإفراج عن الأشخاص الذين أدينوا باستخدام السلاح، خلال خلافات عائلية".

وأشار إلى أن "قيادة السلطة الفلسطينية، وجهاز المخابرات، عمدوا خلال فترة الانتخابات البلدية، إلى تسوية ملفات عدد كبير من المعتقلين، دون حل قضاياهم بشكل جذري، من أجل كسب أصوات الناخبين، والحصول دعم من عائلاتهم بالتصويت لصالح كتلة فتح"، وفق قوله.

وتساءل المصدر الأمني: "كيف سيقضي عناصر الأجهزة الأمنية،على مظاهر الفلتان وإنهاء المشاكل، وفي كل مشكلة يظهر شخص لا يسمح لنا باعتقاله أو حتى ملاحقته لأنهم مدعوم".

وأضاف: "هناك بعض المندوبين التابعين لجهازي المخابرات والوقائي يتصرفون كأنهم فوق القانون، ونمنع من الحديث معهم".

وذكر المصدر الأمني، أن "الأجهزة الامنية في الخليل، تلقت أوامر بعدم التدخل، بأحداث مشاكل العائلات قبل عدة أشهر، إلا في بعض الأوقات، لتخفيض ضغط  الشارع الفلسطيني".

وأكد "عدم صدور أي قرار رسمي وجاد لإنهاء المشكلات"، لافتًا إلى "تقديم ضباط في جهازي المخابرات والأمن الوقائي، الدعم والمساندة للمسلحين؛ ما جرّأهم على تصوير الفيديوهات ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي"، وفق المصدر الأمني.

وشهدت عدة مناطق في محافظة الخليل، مشاكل عائلية، تخللها إطلاق نار وإحراق منازل واعتداء على محال تجارية، وقتل خلالها في مدينة يطا (جنوب المدنية) ثلاثة مواطنين في مشكلة واحدة، كما قتل يوم أمس الإثنين، شاب في بلدة بيت أمر (شمال)، على خلفية ثأر.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.