فلسطينيو لبنان يحيون ذكرى النكبة على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة

أحيت "الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية -انتماء" و"المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج"، اليوم الثلاثاء، ذكرى النكبة (احتلال فلسطين)، في منطقة مارون الرأس على الحدود الفلسطينية اللبنانية.

وشارك في الفعالية التي حملت عنوان "فلسطين موعدنا"، مئات اللاجئين الفلسطينيين، إلى جانب مشاركة مؤسسات شبابية وجمعيات أهلية، ونشطاء.

 وأكد منسق حملة "انتماء" في لبنان، سامي حمود، على أهمية دور فلسطينيي الخارج، بمختلف أماكن اللجوء والشتات، في دعم مقاومة الشعب الفلسطيني، وإسناد انتفاضته.

وأشار في كلمته التي ألقاها خلال الفعالية، إلى "تضامن أحرار العالم مع الفلسطينيين، ومناصرتهم لحقوق الفلسطينيين، في عدة بلدان" على حد قوله.

من جهتها، قالت الناشطة حنان الجدع، التي ألقت كلمة باسم المؤسسات المجتمعية المشاركة في الفعالية، إن "إحياء ذكرى النكبة، يشعل في الذاكرة، ما قام به العدوان الصهيوني الغاشم بسلب أرض مقدسة من أهلها بقوة السلاح".

وبينت أن "الشعب الفلسطيني ما استسلم ابداً، فتراه يبدع في كل أشكال المقاومة من حجر وبندقية وسكين وصاروخ ودهس وفأس" وفق تعبيرها.

وقال الباحث في التراث الفلسطيني، جهاد الدكور،  إن "التراث الفلسطيني يشكل جزءاً أساسيا من الصراع مع الإحتلال الإسرائيلي، لأنَّه جزء من الهوية الفلسطينية التي يحاول الاحتلال طمسها وإلغاءها منذ أنْ بدأ مشروعه الاستيطاني في فلسطين".

وتضمنت الفعالية، زاوية تراثية للأطعمة والحلويات الشعبية، التي أعدها نساء فلسطينيات ارتدين الأزياء التقليدية، إضافة إلى فقرات تمثيلية تحاكي مشهد العودة إلى فلسطين.

 يُشار إلى أن حملة "انتماء" انطلقت عام 2010، وتستمر عادة طوال شهر أيار/مايو من كل عام، وتشترك فيها عشرات المؤسسات واللجان العاملة والداعمة للحق الفلسطيني في مختلف مناطق الشتات، وتهدف إلى الحفاظ على الهوية الفلسطينية وتعزيز الشعور الوطني وتعميق الانتماء والتمسك بحق العودة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.