أسرى "فتح": مديرة في "هيئة شؤون الأسرى" تقف وراء فعالية تطبيعية

كشف أسرى حركة "فتح" في سجون الاحتلال الإسرائيلي، عن وقوف موظفة بدرجة "مديرة" في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وراء تنظيم نشاط تطبيعي، في ذكرى ما يسمى "استقلال إسرائيل".

وأفاد بيان موقع باسم "أسرى حركة فتح"، وتلقته "قدس برس" حصريا، اليوم السبت، إنه "كان من المقرر أن يشارك في الفعالية التطبيعية المئات من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومن ذوي القتلى منهم، إضافة لعوائل شهداء فلسطينيين".

وأشار البيان إلى وقوف "مؤسسة مقاتلون من أجل السلام، وراء النشاط، فيما تشغل الموظفة منصبا رفيعا بها أيضا".

وأكد أن "ذلك تناقض صارخ مع رسالة هيئة شرون الأسرى والمحررين، التي تضم خيرة مناضلي الوطن وأسراه المحررين".

ووفق البيان، "أصدر رئيس الهيئة، قدري أبو بكر، قرارا بإيقاف الموظفة القائمة على النشاط عن العمل، وشكل لجنة تحقيق معها".

وشدد أسرى حركة فتح على "تحريم وتجريم التطبيع بأشكاله كافة"، ودعوا إلى رفع الغطاء عن المطبعين.

وأشاروا إلى تمكنهم "من الحصول على قائمة بأسماء من كانوا ينوون المشاركة في اللقاء التطبيعي، مع دعوتهم إلى العودة الفورية لحضن الوطن، حتى لا نضطر لنشرها"، على حد تعبير البيان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.