الاحتلال يدرس ترحيل منفذي العمليات لغزة وهدم منازل مقاومين بالداخل المحتل

أوعز رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، للجهات المختصة، بدراسة فحص هدم لمنازل منفذي العمليات من أهالي فلسطين المحتلة عام 48، وترحيل منفذي العمليات من سكان الضفة الغربية إلى قطاع غزة.

وقال موقع "كيكار" العبري، اليوم الاثنين، إن "تعليمات بينيت أتت بناء على توصية وزير القضاء الإسرائيلي جدعون ساعر، وبحثت أمس الأحد، في اجتماع الكابينت، (المجلس المصغر للسياسات الإسرائيلية)".

وأضاف الموقع، أن "ساعر، طالب الجهاز القانوني، مطلع أيار/مايو الجاري، بدراسة إمكانية ترحيل عائلات منفذي العمليات الفلسطينيين إلى قطاع غزة، التي يثبت أنها كانت على علم مسبق بنية أحد أفرادها تنفيذ هجوم".

كما طلب الوزير "التحقق من مشروعية هدم منازل الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية حال تنفيذ هجمات".

وفقا للموقع، قرر "بينيت دراسة القضية بشكل أكبر، بناء على اقتراح ساعر، لكن هذه التحركات تنطوي على صعوبات قانونية كبيرة، وهناك معارضة أيضًا داخل المؤسسة العسكرية".

وتنتهج سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استراتيجية هدم منازل ذوي الأشخاص الذين تتهمهم بتنفيذ عمليات ضدها، في سياسة فرض عقوبات جماعية ضد الفلسطينيين، في القدس والضفة المحتلتين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.