مشعل: استهداف الاحتلال للمسجد الأقصى ما زال قائمًا وقد تراجع تكتيكيا

دماء شيرين أبو عاقلة يجب أن لا تذهب هدرًا

قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الخارج، خالد مشعل، إن "الاعتداء على جنازة الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة، وضرب مشيعيها من قبل قوات الاحتلال عمل همجي بشع، يعكس العقدة الإسرائيلية من رفع العلم الفلسطيني".

وفي تصريحات لـ/صحيفة القدس الفلسطينية/، قال مشعل إن "صورة الوحدة الفلسطينية التي تجسدت في جنازة شيرين موجودة ومتعددة، ونرجو أن تكتمل".

وأضاف: "حتى عندما يختلف أبناء شعبنا في السياسة، فإنهم يلتقون في الميدان، حيث يختلط الدم الفلسطيني، لأنه عندما يتعرض شعبنا للعدوان الإسرائيلي يصطف الجميع في خندق واحد، ويدركون أن عدونا مشترك، ومعركتنا واحدة".

وأشار مشعل إلى أن "القادة والكوادر جميعًا، في الداخل والخارج، مدعوون لتتويج ذلك، بوحدة سياسية فلسطينية في نظامنا السياسي، وفي كل المؤسسات الوطنية، في منظمة التحرير والسلطة، وفق برنامج سياسي واحد على رأسه المقاومة لكنس الاحتلال".

وشدد على "أن دم شيرين لا يجب أن يذهب هدرًا، وتجب ملاحقة الاحتلال في كافة المحافل الدولية والقانونية، خاصة في محكمة الجنايات الدولية".

وحول الذكرى الأولى لمعركة سيف القدس، لفت رئيس "حماس" في الخارج قائلًا: "نؤكد في هذه المناسبة على أنها نقلتنا إلى بيئة مختلفة، لا زلنا نعيش في ظلالها، خاصة في ضوء ما جرى في شهر رمضان".

وأضاف: "استهداف الاحتلال للمسجد الأقصى ما زال قائمًا، وقد تراجع تكتيكيا، فيما تتواصل الاقتحامات، والاعتداءات على المصلين والمعتكفين والأحياء المقدسية".

وأشار مشعل إلى أن "المعركة اليوم تتمثل في الضفة الغربية من جنين إلى القدس، حيث الاجتياحات والاغتيالات والتمدد الاستيطاني السرطاني، وهجمات غلاة المستوطنين، وتبقى غزة هي السند الحقيقي في هذه المعركة".

ونوه إلى أن "رصيد الاحتلال من الأكاذيب بات معروفًا على المستويين المحلي والدولي، وقد ثبتت صحة الرواية الفلسطينية في الكثير من المحطات التي كشفت صورة المحتل الوحشي غير الإنساني".

وتابع: "هذه الممارسات الإجرامية لهذا المحتل لم تعد تحظى بالحماية والفيتو من داعميه، لأن الغضب العالمي على هذا الاحتلال يتنامى".

وأوضح أن "الاحتلال يحاول حسم المعركة على المسجد الأقصى، والاستفراد بالمقدسيين، لكنه فشل، وسنتابع العمل كفلسطينيين مع أشقائنا العرب والمسلمين، خاصة مع أشقائنا في الأردن بحكم خصوصية الوصاية الهاشمية، ومع أصدقائنا في العالم من مسلمين ومسيحيين وأحرار العالم لتكريس الهوية العربية الإسلامية في القدس وفلسطين على أرض الواقع، مع تأكيدنا على أن الاحتلال اقتربت أيامه الأخيرة".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.