احتجاجًا على ارتفاع الأسعار.. مسيرة في الخليل الأحد القادم

أعلن "حراك بدنا نعيش" في الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، عن تنظيم فعالية في مدينة الخليل صباح يوم الأحد القادم، احتجاجًا على موجة ارتفاع الأسعار.

وقال الناطق باسم الحراك، رامي الجنيدي، إن "المسيرة تأتي بسبب عدم تلبية مطالب الشارع الفلسطيني ومطالب الحراك والقطاع الخاص بالحد من رفع الأسعار".

وبين الجنيدي لـ"قدس برس" أن "الحراك لن يترك الشارع ولن يتفاوض مع أحد، خاصة من الحكومة، بعد اتفاقيات عديدة معهم لم تُطبق، وثبت كذبهم (مسؤولون في الحكومة) في التعاطي مع الوعود التي يقدمونها".

وأردف: "أول مطالبنا سيكون إقالة الحكومة، وتطبيق الـ16 بندًا التي تم الاتفاق عليها بيننا وبين الحكومة برعاية الغرفة التجارية، وسنغلق شارعي عين سارة والسلام في الخليل بـ400 مركبة وشاحنة، ونتركها في مكانها ونعود لمنازلنا حتى تُستجاب مطالبنا".

وأضاف أن "الحراك يطالب الجميع بالتحرك في كل المحافظات، لأن الارتفاعات تحصل على الجميع دون استثناء" وفق تعبيره.

واستدرك: "نحن نتحدث عن أسعار خيالية، وارتفاعات غير مسبوقة، تتحمل مسؤوليتها الحكومة الفلسطينية في رام الله، التي تستطيع أخذ إجراءات تحد من هذه الارتفاع ولكنها تقف متفرجة" وفق ما يرى.

وأكد الجنيدي أن الحكومة "وعدت سابقًا بحل مشكلة الارتفاع الكبير، ولكن الارتفاعات الجديدة علاوةً الارتفاعات السابقة، تؤكد أن ما يجري هو عملية إفقار للمواطن الفلسطيني، وملاحقته في لقمة عيشه، وهذا ما لا نرتضيه، ولن نقبل به بأي شكل من الأشكال" على حد قوله.

يُشار إلى أن "حراك بدنا نعيش" في الضفة الغربية المحتلة، بدأ تحركاته مطلع العام الجاري، ونظم عدة وقفات ومسيرات في محافظة الخليل (جنوبًا)، احتجاجًا على رفع الأسعار وغلاء المعيشة، والذي أثر على جميع مناحي الحياة، حسب القائمين على الحراك.

يذكر أن آخر الارتفاعات التي شهدتها السوق الفلسطينية حصل على أسعار الوقود، لتصبح بذلك "الأعلى عربيًا" حسب مراقبين.

وتعاني الأسواق العالمية، من ارتفاعات متواصلة في أسعار السلع والشحن، نتيجة الحرب في أوكرانيا، إضافة إلى تأثر العالم بتداعيات أزمة وباء "كورونا".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.