ماذا يعني إسقاط المقاومة منطاداً تجسسياً إسرائيلياً في غزة؟

أكدت مصادر فلسطينية لـ"قدس برس" أن المنطاد الإسرائيلي التجسسي الذي غنمته المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الجمعة، ليس الأول الذي تغنمه، فقد سيطرت سابقًا على عدد من المناطيد، إضافة إلى طائرات مسيرة متطورة.

وأوضحت أنه على الرغم من خطورة المعلومات التي قد يحملها هذا المنطاد؛ فإن الأخطر هو الأجهزة التي كانت مثبتة عليه، والتي حاول الاحتلال تدميرها من خلال قصف المنطقة التي سقط فيها المنطاد، قرب معبر بيت حانون (شمالي قطاع غزة)".

ويرى الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، مصطفى الصواف، أن "المهم هو أن المقاومة تمكنت من اغتنام هذا المنطاد التجسسي، أيًا كانت طريقة إسقاطه"، واصفًا الحادث بـ"الخطير".

وقال الصواف لـ"قدس برس" إن "الاحتلال يعتقد أن المقاومة غافلة ولا ترصد تحركاته، فحاول القيام بعملية اختراق لقطاع غزة من منطقة الشمال، وإدخال قوة خاصة، لكن رجال المقاومة كانوا لها بالمرصاد، وتصدوا لها، ومنعوها من التغول في القطاع".

وأشار إلى أن "الأمر كاد يصل إلى حد الاشتباك، إلا أن تدخل طيران الاستطلاع بإطلاق صاروخين حال دون ذلك، وأمّن انسحاب القوة الخاصة".

وأضاف أن "وقوع ثلاثة حوادث في جنين وغزة، يعطي مؤشرات سريعة وخطيرة تؤكد أن المواجهة قد اقتربت بين المقاومة والاحتلال، وعلينا مراقبة الأوضاع بدقة عالية، لأن الساعات القادمة ستحمل الكثير" على حد تعبيره.

يذكر أن إذاعة جيش الاحتلال /دورون كدوش/ قالت إن "التحقيق الأولي للجيش كشف أن منطاد المراقبة الذي سقط في غزة انقطع لأسباب فنية، على الأرجح لظروف جوية، أو لخلل فني".

وأضافت الإذاعة أن المنطاد "كان ينقل المعلومات والصور مباشرة، ولا توجد معلومات استخباراتية مخزنة بداخله، ولهذا السبب يقول الجيش إنه لا يوجد خوف من تسرب للمعلومات - رغم محاولاته إطلاق نيران تحذيرية قربه، إلا أن (حماس) استولت عليه".

يشار إلى أن المقاومة الفلسطينية تمكنت، في وقت سابق اليوم الجمعة، من السيطرة على منطاد "إسرائيلي" تجسسي، بعد إسقاطه في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة.

وكشفت مصادر عبرية عن "مخاوف إسرائيلية" من تسريب معلومات استخباراتية "خطيرة"، وحصول المقاومة على أجهزة تصوير عالية الجودة، إضافة إلى "خشيتها من امتلاك حماس أجهزة تصوير وتجسس غير موجودة لديها".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.