حجاج بيت الله الحرام يقفون على صعيد عرفات

توافد حجاج بيت الله الحرام، منذ صباح اليوم الجمعة، إلى صعيد عرفات، لأداء ركن الحج الأعظم، وذلك بعدما قضوا أمس يوم التروية في مشعر منى قرب مكة المكرمة، اتباعا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.

ويؤدي هذا العام، نحو مليون شخص مناسك الحج، بينهم 850 ألفًا من خارج السعودية.

والحج هو واحد من أركان الإسلام الخمسة، وفريضة لا بد للمسلمين (المقتدرين) من تأديتها مرة واحدة في حياتهم.

ويصلي الحجاج صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا، ويمكثون في مشعر عرفات حتى غروب الشمس لينفروا بعدها إلى مشعر مزدلفة، حيث يصلّون فيه المغرب والعشاء جمع تأخير، ويقضون ليلتهم هناك استعدادًا لأعمال يوم النحر.

ويقع جبل عرفات على بعد أكثر من 20 كيلومترًا إلى الشرق من مكة، وهو عبارة عن سهل منبسط ويبعد 10 كيلومترات من مشعر منى، حيث سيتوجه الحجاج لرمي الجمرات غدا السبت في أول أيام عيد الأضحى.

وعرفات هو المشعر الوحيد من المشاعر المقدسة الذي يقع خارج حدود الحرم المكي.

ويعد موسم الحج هذا العام هو الأول بعد رفع القيود التي فرضها فيروس كورونا في العامين الماضيين، إذ قلصت الجائحة عدد الحجاج إلى حد كبير وتم الاقتصار على الحجاج من داخل السعودية، حيث لم يتجاوز عدد الحجاج 60 ألفًا عام 2020، مقابل بضعة آلاف في 2021.

فيما تؤدى المناسك هذا العام وسط إجراءات أمنية وصحية مشددة، من أبرزها تعقيم المسجد الحرام 12 مرة يوميًا.

وبالرغم من أن موسم الحج هذا العام، الذي اختير المشاركون فيه بالقرعة، هو أكبر بكثير من الموسمين السابقين في عامي 2020 و2021، إلا أنه لا يزال أقل من نصف الأوقات العادية، ففي عام 2019 شارك نحو 2.5 مليون مسلم من جميع أنحاء العالم في مناسك الحج السنوية.

ويقتصر حج هذا العام على الفئة العمرية الأقل من 65 عامًا، مع اشتراط استكمال التحصين بالجرعات الأساسية من لقاحات كورونا المعتمدة في وزارة الصحة السعودية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.