حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات

في أول "أيام التشريق"

توافد حجاج بيت الله الحرام، اليوم الأحد، إلى "مَشعر مِنى" بمكة المكرمة، لـ"رمي الجمرات"، في أول "أيام التشريق".

وأيام التشريق هي الأيام الثلاثة التي تلي يوم عيد الأضحى، وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة.

و"الجمرات" هي حصى يرميه الحجاج، كأحد مناسك الحج، على ثلاثة مراحل: الجمرة الصغرى، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة الكبرى بـ 7 حصيات لكل جمرة.

ويؤدي الحجاج رمي الجمرات في "مِنى"، وله أيام محددة؛ فيبدأ في يوم النحر برمي 7 حصيات في "جمرة العقبة الكبرى"، ثم يواصل الحجاج رمي الجمرات في "أيام التشريق" الثلاثة.

واستكمل حجاج بيت الله الحرام، أمس، مناسك حجهم، من رمي جمرة العقبة الكبرى، وأداء طواف الإفاضة والسعي في المسجد الحرام، والحلق أو التقصير ثم التحلل من الإحرام.

وقال المتحدث باسم وزارة الحج في السعودية، هشام سعيد، أمس السبت، إن "عدد الحجاج هذا العام تجاوز 900 ألف، نحو 85% منهم من خارج السعودية".

وأضاف، في مؤتمر صحفي، أن "السعودية تسعى لزيادة عدد الحجاج في الأعوام المقبلة، وفقًا للوضع الصحي في العالم".

ويأتي رمي الجمرات تذكيرًا بعداوة الشيطان، الذي اعترض نبيّ الله إبراهيم وابنه إسماعيل، في أماكن العقبات الثلاث، فيعرفون بذلك عداوته ويحذّرون من وساوسه.

و"مَشعر مِنى" وادٍ تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكَن إلا مدة الحج، ويقع داخل حدود الحرم بين مكة المكرمة و"مزدلفة"، على بُعد 7 كيلومترات شمال شرقيّ المسجد الحرام، ويحدُّه من جهة مكة المكرمة جمرة العقبة، ومن جهة "مشعر مزدلفة" وادي "محسر".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.