الاحتلال يشن حملة اعتقالات بحق قيادات وكوادر "الجهاد" بالضفة

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليلة وفجر السبت، حملة اعتقالات واسعة النطاق، تركز معظمها ضد قيادات وكوادر حركة الجهاد الإسلامي، من بينهم أسرى محررون، في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

وأفاد مراسل "قدس برس" أن "جيش الاحتلال اعتقل الأسيرين المحررين بلال ذياب وجمال السيد، عقب مداهمة منزليهما في بلدة كفر راعي بجنين، شمال الضفة".

كما اعتقلت قوة إسرائيلية الأسير المحرر ناصر الزين محمد، ونجله يحيى، بعد مداهمة منزلهما في مدينة الخليل، جنوب الضفة، وصادرت مركبة خاصة به.

واقتحمت قوات الاحتلال بلدة إذنا، غرب الخليل، واعتقلت الشاب محمد الفسيسي، والأسيرين المحررين نضال الجياوي وتامر سليمية، عقب مداهمة منزليهما في بلدة خاراس، شمال غرب المدينة، إضافة إلى اعتقال الأسير المحرر رامي الكسار.

واعتقل الاحتلال من مخيم قلنديا، شمال القدس، الأسير المحرر فارس أصلان، والشابين موسى جحجوج وعصام أبو أصبع.

وفي قرية بيت سيرا غرب رام الله، شمالي الضفة، داهمت قوات الاحتلال منزل الصحفي إبراهيم أبو صفية واعتقلته، إضافة إلى خمسة شبان آخرين.

واعتقلت قوات الاحتلال في قرية "بير الباشا" قضاء جنين، الشاب عمران غوادرة، وكذلك القيادي في "الجهاد الإسلامي" ناجح حبايبة من قرية صانور، جنوب المدينة، كما اعتقلت المحرر علاء شبراوي من منزله في مخيم "نور شمس" شرق طولكرم، شمال الضفة.

وتشهد مدن الضفة الغربية اقتحامات شبه يومية، يتخللها تنفيذ اعتقالات، واندلاع مواجهات بين جنود الاحتلال والشبان الفلسطينيين.

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو أربعة آلاف و650 أسير، منهم 30 أسيرة، و180 طفلاً، و650 معتقلاً إدارياً، وستة نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني، و500 مريض، و13 صحفيا، وفق آخر إحصائيات هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية).

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.