"يونسكو" تُطلق مشروعا لتعزيز الروابط العربية اللاتينية

أطلقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو"، مشروع "اللاتينيون العرب"، بهدف تعزيز الروابط وتقييم الحوار والثقافات المعاصرة بين أمريكا اللاتينية والدول العربية، بحضور مسؤولين ودبلوماسيين وأكاديميين من مختلف دول أمريكا اللاتينية.

يبحث المشروع إنشاء جوائز في البحث والترجمة، بالإضافة إلى إقامة الفعاليات والعروض التقديمية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وفي الدول العربية، والعمل على رقمنة المحتوى العربي وذاكرة المجتمع العربي في أمريكا اللاتينية.

أُطلق المشروع في مقر الغرفة التجارية العربية البرازيلية (ABCC) في ساو باولو، أمس الاثنين، وقال رئيس الغرفة، أوسمار شحفي، إنه "في الهجرة إلى أمريكا اللاتينية، كان هناك سياق اجتماعي سمح للعرب، وخاصة السوريين واللبنانيين، ومؤخراً الفلسطينيين، بالاندماج في المجتمعات المحلية بطريقة مثالية" وأضاف "اليوم، نحن ملايين الأمريكيين اللاتينيين من أصل عربي، فخورون بأصولهم، وبإسهامتهم الكبيرة في بلدانهم الأصلية".

كما قال رئيس المؤتمر العام لـ "يونسكو" والمندوب الدائم للبرازيل لدى المنظمة، سانتياغو إرازابال موراو، إن "الدفاع عن الحوار بين الثقافات والتفاهم المتبادل مهم، باعتبارهما من الإجراءات الضرورية لحياتنا أكثر من أي وقت مضى".

 وأكد أنه "على مر التاريخ، قدمت الثقافة العربية مساهمة فريدة في خلق تعبيرات فنية واجتماعية في أمريكا اللاتينية، ونحن بحاجة إلى دراستها وتحفيزها بكل تعقيداتها".

كما شهد حفل إطلاق مشروع "اللاتينيون العرب" كلمة لسفير السلطة الفلسطينية في البرازيل، إبراهيم الزبن، الذي قال "لقد ترك العرب بصمة في جميع مجالات الحياة في أمريكا اللاتينية".

بدورها قالت أستاذة اللغة والأدب العربي، في جامعة ساو باولو (USP)، صفا جبران، إن" المبادرة تهدف إلى تعزيز الروابط بين العالم العربي وبلدان أمريكا اللاتينية وإلى رسم خريطة للحوار المعاصر بين ثقافات المنطقتين". 

وبينت جبران في حديث مع "قدس برس" أن "المشروع  سيقوم بتحليل المبادرات والهياكل الرئيسية لتعزيز الثقافة العربية في البرازيل والأرجنتين والمكسيك وتشيلي وكولومبيا" وأضافت أن "المرحلة القادمة سوف ينضم إلى المشروع أعضاء من البلدان اللاتينية الأخرى والعربية أيضاً".

واعتبرت جبران أن "المبادرة لا سابق لها" وأضافت "آمل أن تساهم في تسليط الضوء أكثر على الثقافة العربية في بلدان أمريكا اللاتينية".

يُذكر أن نتائج دراسة إحصائية قامت بها  "المؤسسة البرازيلية لإستطلاع الرأي والإحصاء" عام 2020 بينت أن العرب والمنحدرين من أصول عربية يشكلون نسبة 6 بالمئة من سكان البرازيل، وأن 11,61 مليون نسمة من سكان البرازيل ينتمون للجالية العربية.

وكانت "ألغرفة التجارية العربية البرازيلية" أعلنت في بيان صحفي، تلقته "قدس برس" اليوم الثلاثاء، عن نمو الصادرات البرازيلية إلى الدول العربية بنسبة 27.13 بالمئة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي مقارنةً بالفترة ذاتها من عام 2021.

 وأوضحت الغرفة أن قيمة الصادرات سجلت ارتفاعاً لافتاً من 7.712 مليار دولار إلى 9.803 مليار دولار "مما يعكس تنامي العلاقات التجارية بين البرازيل والدول العربية" بحسب البيان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.