القانوع: عملية الجلمة بداية الاشتباكات رداً على اقتحامات الأقصى المرتقبة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن عملية حاجز الجلمة التي قتل فيها ضابط "بداية الطريق لتصاعد الاشتباكات والمواجهة مع المحتل الصهيوني رداً على الاقتحامات المرتقبة للمسجد الأقصى".

وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، في تصريح تلقته "قدس برس" صباح الأربعاء، إن العملية "أسقطت تهديدات الاحتلال للثائرين في الضفة الغربية، بالاعتقال والقتل واستخدام المسيّرات، وأثبتت قدرة شعبنا على رسم صورة البطولة والانتصار".

وأضاف أن "الاحتلال لن ينعم بالأمن على الحواجز والمفترقات، وفي كل أماكن تواجده، وسيظل جنوده وقطعان مستوطنيه في مرمى نيران الشباب الثائر والمقاومين".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، اعترف بمقتل ضابط في صفوفه، إثر الاشتباك الذي وقع فجر اليوم الأربعاء بالقرب من حاجز الجلمة، شمال مدينة جنين (شمال الضفة).

وكانت مصادر محلية فلسطينية قد أعلنت في وقت سابق اليوم، عن استشهاد شابين فلسطينيين، إثر اشتباك مسلح في محيط معبر الجلمة شمال جنين (شمال الضفة).

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الشهيدين هما، أحمد أيمن عابد، وعبدالرحمن هاني عابد، فيما أشارت مصادر محلية إلى أن الشهيد أحمد يعمل عنصراً في جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.