"شاباك" يعرض على أسرى العمل معه مقابل الإفراج عنهم

قال مكتب "إعلام الأسرى"، التابع لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "شاباك" يبتز الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، من خلال إجراء مقابلات معهم في مقر الجهاز بالقرب من محكمة "سالم" العسكرية شمال فلسطين المحتلة.
وأضاف "اعلام الأسرى" في بيان صحفي تلقته "قدس برس" اليوم الاثنين (10|8)، أن ضباط "شاباك" يتعمدون ابتزاز الأسرى، بادعاء أن هناك صفقة تحرير يتم الحديث عنها، وبإمكانه شمل أسمائهم فيها بشريطة التعاون مع المخابرات الإسرائيلية.
وأشار إلى أن "جميع الأسرى سخروا من تلك المقابلات واعتبروها إفلاساً أمنياً، كما قام أحد الأسرى أثناء المقابلة بالهجوم على الضابط وتكسير مكتبه، ما أدى إلى اعتداء الجنود عليه وزج به في زنازين العزل"، حسب البيان.
وأشاد المكتب بتصرفات الأسرى اتجاه هذه "المقابلات المسمومة"، والتي واجهها الأسرى "بكل حزم وبطولة، تبين مدى وعيهم بخطط الاحتلال".
في سياق آخر، حذر "إعلام الأسرى" من تبعات قرار الاحتلال إنشاء غرف خاصة، يديرها طبيب عسكري لنقل أي أسير مضرب إليها لتطبيق "التغذية القسرية"، دون الحاجة لمشفى، وطالب "بالوقوف خلف قضية الأسرى، والتوحد لنصرتهم ومساندتهم حتى تحقيق أهدافهم وكف أيدى السجان المجرم عنهم".
وكانت مصادر إعلامية عبرية، قالت إن ادارة السجون قررت إقامت ما أطلقت عليه "غرفة طوارئ" داخل المركز الطبي التابع لها، حتى لا يتم نقل الأسرى المضربين عن الطعام إلى المشافي الإسرئايلية المدنية بل سيصار الى علاجهم داخل السجون
وأضافت المصادر إلى أن القرار جاء خلال النقاش الذي أجراه أمس بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي مع عدد من المسؤولين ومفوض ادارة السجون وممثلين عن النيابة العامة، مشيرة إلى أن القرار يقضي "بتقديم  العلاج للأسرى المضربين داخل غرف الطوارئ التي سيتم نقلهم اليها تمهيدا كما يبدو لتغذيتهم قسريا".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.