ليفني: الهدنة مع "حماس" تعبر عن ضعف إسرائيلي

رأت وزيرة القضاء الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، أن الحديث عن اتفاق هدنة أو تهدئة مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من شأنه أن "يعبّر عن ضعف الدولة العبرية ويمنح الحركة شرعية لم تستطع نيلها منذ عام 2006"، على حد تقديرها.
وقالت ليفني في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي "لا بديل عن القوة للتعامل مع حركة حماس"، مبدية استغرابها من الأنباء التي تتحدث عن اتفاق سري بدأ يتبلور من أجل التوصّل إلى اتفاق تهدئة طويل الأمد بين تل أبيب و"حماس".
وأضافت متسائلة "ما هي رسالة دولة إسرائيل من هذه التهدئة، وما هي الاستفادة من منح هدنة لجهة تدعو للإضرار بالإسرائيليين وتفعل ذلك يوميا"، مشدّدة على أنه "لا يمكن لإسرائيل أن تكون أول جهة تمنح حماس اعترافا بشرعيتها بعد أن نجحنا بنزع هذه الشرعية عنها"، على حد قولها.
وكانت مصادر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد نفت وجود أي اتصالات بين الحكومة وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشأن اتفاق تهدئة طويل الأمد، وفق ما أُشيع عنه في وسائل إعلام فلسطينية وعربية.
وحول قضية الأسير الفلسطيني محمد علان المضرب عن الطعام منذ أكثر من شهرين، قالت الوزيرة السابقة "ليس لدى إسرائيل أي مصلحة في إطلاق سراحه أو حتى إبعاده إلى الخارج".
وأضافت "يجب على إسرائيل كدولة ذات سيادة أن تحارب الإرهاب وأن لا تنحني أمام مثل هذه المطالب"، معتبرة أن "قانون التغذية القسرية هو الحل الوحيد لمواجهة إضرابات الأسرى بشكل قانوني"، على حد قولها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.