مسلمو أوروبا يحذرون من خطورة استهداف الاحتلال للأقصى

أكد "اتحاد المنظمات الإسلامبة في أوروبا"، أنه يتابع بقلق كبير التصعيد الإسرائيلي الخطير في القدس، وأعمال الاقتحام والاستفزاز الجارية بحقّ المسجـد الأقصى المبارك والمصلين فيه والتي بلغت مدى جسيماً للغاية خلال الأيام الأخيرة.
وأدان الاتحاد في بيان له اليوم الأربعاء (16|9) تلقته "قدس برس" هذه الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية "بأقصى العبارات، بما تشتمل عليه من تهديد المقدسات والمعالم الدينية واستفزاز المصلين فيها، وتزوير هويتها وتغيير طابعها والتضييق على المواطنين الفلسطينيين فيها".
وأضاف البيان: "لقد بات واضحاً أنّ الحكومة الإسرائيلية المتشددة تفرض الأمر الواقع في القدس بالقوة المسلحة والسياسات العنصرية والإجراءات التعسفية، وتسعى إلى السيطرة على المسجد الأقصى وتقسيمه، مع تحويله إلى ساحة مواجهات وقمع وتنكيل وتدنيس".
وأكد الاتحاد أنه "لا يمكن التهاون مع هذه الهجمة الشرسة على المسجد الأقصى وما يجري خلالها من الاقتحامات والاعتداءات وممارسات العبث والتدنيس، فهي تمثل تطوّراً فائق الخطورة، وتبعث برسالة استفزاز صارخة للمسلمين في أنحاء العالم لا يمكن التراخي معها أو الاستهانة بعواقبها".
وعبِّر "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا" عن سخطه الشديد الذي يساور مسلمي أوروبا والعالم من هذا الاستهداف العدواني للمسجد الأقصى المبارك. وطالب بممارسة ضغوط أوروبية ودولية لإلزام السلطات الإسرائيلية بالكفّ عن هذه السياسات والخطوات التي تدنس المقدسات وتعبث بالهوية الحضارية لمدينة القدس ومعالمها وتدفع بالأوضاع إلى حافة الهاوية. فلا يُعقل أن يقف العالم مكتوف اليدين في حضرة نهج الاعتداء والاستفزاز والعبث الذي دأب عليه الاحتلال الإسرائيلي في القدس.
كما أكد الاتحاد "تضامنه مع المواطنين الفلسطينيين العزّل الذين يقومون بحماية المسجد الأقصى من هذه الهجمة الإسرائيلية الجائرة، ويحيي الاتحاد بصفة خاصة الاعتصامات المدنية التي تقوم بها النساء والفتيات في القدس ضد الاعتداء على المقدسات"، كما قال البيان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.