مجموعة حقوقية: 6 معتقلين سياسيين في سجن بيتونيا يتعرضون لانتهاكات خطيرة

قالت مجموعة "محامون من أجل العدالة" (تجمع حقوقي مستقل في الضفة)، اليوم الجمعة، إن ستة معتقلين في سجن بيتونيا، التابع لأجهزة أمن السلطة الفلسطينية، يتعرضون لانتهاكات تمس بحقوقهم الإنسانية.

وأكد مدير المجموعة، مهند كراجة، في تصريحات صحفية اطلعت عليها "قدس برس"، إن خمسة معتقلين سياسيين من الستة المعتقلين على خلفية ما تسمى بقضية "منجرة بيتونيا" بدؤوا إضرابًا عن الطعام قبل ستة أيام، للمطالبة بالإفراج الفوري عنهم.

وأضاف كراجة أنه ومنذ إعلان المعتقلين إضرابهم عن الطعام "تقوم إدارة سجن بيتونيا بحرمانهم من الكثير من حقوقهم، وعزلهم، ومضايقتهم، وفقًا لما أخبروا محامي المجموعة به خلال زيارته لهم".

وأكد أن إدارة السجن "تحرم بعضهم من المياه المخصصة للوضوء والاغتسال"، مشيرًا إلى أنهم "يتيممون من أجل أداء الصلوات".

وأشار إلى أن "بعض المعتقلين يُحرم من الوصول إلى المرحاض للوضوء لصلاة الفجر، إضافة إلى حرمان آخرين من استخدام المرحاض لساعات طويلة، تمتد لنحو 12 ساعة"، مضيفًا أن "بعضهم يُحرم من استخدام أحذية المرحاض" عند السماح لهم باستخدامه.

وأردف أن المعتقلين الستة يتعرضون لـ"حرمانهم من ملح الطعام، حرمانهم من الكتب و الأوراق والأقلام، حرمانهم من وسائل الإعلام الراديو أو التلفاز، إضافة إلى حرمانهم من التواصل الجماعي فيما بينهم".

واستطرد إلى أن إدارة السجن تحرم المعتقلين الستة من "الاتصال هاتفيًا بالمحامي والعائلة، ومن زيارة ذويهم لهم في السجن، ومن الفورة (فُسحة المعتقلين في ساحة مفتوحة لدقائق معدودة)".

وبيّن المحامي والحقوقي كراجة أن "المعتقلين يعتقلون في في زنازين، بعضها مكشوف على المرحاض، ورائحتها كريه على مدار الساعة"، مضيفًا أنهم يتعرضون "للتحريض على وقف الإضراب، والتحريض على فريق الدفاع".

يشار إلى أن محكمة بداية رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، أجلت في 21 أيلول/سبتمبر الجاري، محاكمة المعتقلين السياسيين في القضية المعروفة باسم "منجرة بيتونيا" إلى 12 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

واعتقلت أجهزة أمن السلطة 10 فلسطينيين، في 6 حزيران/يونيو الجاري، على خلفية انفجار وقع في منجرة بمدينة بيتونيا غربي رام الله، ليتم الإفراج عن أربعة منهم بعد أقل من شهر على اعتقالهم، بينهم صاحب المنجرة، بسبب عدم وجود أية أدلة تثبت صحة الادعاءات الموجهة لهم.

وتُبقي الأجهزة الأمنية على كل من: أحمد هريش، وأحمد خصيب، ومنذر رحيب، وجهاد وهدان، وقسام حمايل، وخالد النوابيت، معتقلين في سجن بيتونيا، غربي رام الله.

وتزعم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية أن المتهمين يسعون "للانقلاب على السلطة الفلسطينية".

تصنيفات :
الأكثر قراءة