برلمانيون لأجل القدس" و "البرلمان العربي" ينتقدان الصمت الدولى تجاه جرائم الاحتلال

أكدت رابطة "برلمانيون لأجل القدس" (هيئة عالمية)، والبرلمان العربي (تابع لجامعة الدول العربية)، أن الشعب الفلسطيني ما زال يعاني من آثار الاحتلال الإسرائيلي لأراضيه، وتجاهل المجتمع الدولي لحقوقه المشروعة والمكفولة وفق القوانين والقرارات الدولية.
وقالت الرابطة في بيان صحفي، اليوم الخميس، تلقته "قدس برس" إن قوات الاحتلال تواصل ارتكاب جرائم حرب خطيرة بحق الشعب الفلسطيني، ومن بينها هدم المنازل، ومصادرة الأراضي، وإقامة المشاريع الاستيطانية، فضلًا عن مواصلة حصار قطاع غزة منذ 16 عامًا.
وجددت الرابطة التأكيد على أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة، لا يقومان بالدور المنوط بهما، ولا يتحملان مسؤولياتهما إزاء اعتداءات الاحتلال، وسياساته تجاه الشعب الفلسطيني، وخرقه للقوانين والقرارات الدولية وانتهاكه لحقوق الإنسان.
وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني، حتى ينال حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف.
وأكدت أن الحكومة الإسرائيلية المقبلة "مصرّة على تبني سياسات أكثر عنصرية وعدوانية ضد الشعب الفلسطيني ومدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك" مشيدة بتضامن جميع البرلمانات مع الشعب الفلسطيني.
وفي السياق، طالب النائب في مجلس النواب الأردني، ونائب رئيس البرلمان العربي، خليل عطية، البرلمانات والهيئات البرلمانية العربية بالتحرك العاجل من أجل العمل على رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، والإفراج عن نواب المجلس التشريعي المعتقلين لدى الاحتلال الإسرائيلي.
وأشاد عطية، بنية "رابطة برلمانيون لأجل القدس" إطلاق حملة برلمانية للمطالبة برفع الحصار الظالم المفروض على غزة، منذ 16 عامًا، مشددًا على ضرورة التحرك دوليًا وأمميًا لفضح جرائم الاحتلال.
وبين أن البرلمان العربي طالب بتفعيل الاتفاقية الدولية لمناهضة جريمة الفصل العنصري، والتي اعتمدت بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعيًا أعضاءه البدء في تسمية "إسرائيل" بنظام الفصل العنصري الإسرائيلي.
و”برلمانيون لأجل القدس” رابطة أُنشئت في تشرين الأول/أكتوبر 2015، بمبادرة من برلمانيين مؤيدين للحق الفلسطيني، واتخذت من مدينة إسطنبول مقرًا لها، وتتكون حتى الآن من عضوية نحو ألف و500 برلماني من كل أنحاء العالم، وتضم هيئتها التنفيذية أعضاء من عدة دول عربية.