قائد المنطقة الشمالية لجيش الاحتلال: أعظم إنجاز لحزب الله إخلاء المستوطنات على الحدود مع لبنان

قال قائد المنطقة الشمالية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، الجنرال أوري غوردين إنه كان سيتجنب إخلاء المستوطنات الواقعة على الحدود مع لبنان، مشيرا إلى أن هذا "يعتبر أعظم إنجاز لحزب الله".

وأضاف غوردين أن الجيش "مستعد بشكل جيد للدفاع ضد أي تسلل بري لقوات الرضوان، مع المفهوم المنهجي المتمثل في أن الوحدات الاحتياطية هي جزء من طبقات الدفاع في المنطقة"، مشيرا إلى أن "تقليص القوات في الوحدات الاحتياطية في المستوطنات غير المحاذية للسياج هو بسبب التداعيات الاقتصادية والموارد التي تتطلبها مثل هذه التعبئة".

وجزم غوردين أن "هناك ردا أمنيا كافيا على التهديدات". وبعد مطالبتهم الجيش الإسرائيلي بالتخلي عن استراتيجية "الدفاع الفتاك" ونقل الحرب إلى الأراضي اللبنانية، قال غوردين للمشاركين إنه في رأيه تم استنفاد إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية، ولكن في تقديره فإن فرص ذلك منخفضة.

ولفت إلى أن "التسوية السياسية التي من شأنها إبعاد حزب الله عن الحدود، أو العمل العسكري أو الحرب في الشمال لتحقيق الهدف، لن تكون ممكنة إلا بعد انتهاء العمل في الجنوب"، 

وأضاف: "إذا نظرنا إلى الوراء، كنت سأتجنب إخلاء المستوطنات في الشمال مثل يارا وباتزا وليمان. أعظم إنجاز لحزب الله هو حقيقة أن هناك عشرات الآلاف من الأشخاص الذين تم إجلاؤهم في الشمال".

ويشهد جنوب لبنان منذ الـ8 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تبادلا شبه يومي لإطلاق النيران، بين "حزب الله" اللبناني، بالتعاون مع "كتائب القسام - لبنان" الجناح العسكري لحركة "حماس"، و"سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، و"قوات الفجر" الجناح العسكري لـ "الجماعة الإسلامية" في لبنان (الإخوان المسلمين)، ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، ردا على عدوان الأخير على قطاع غزة.

وسوم :
تصنيفات :
الأكثر قراءة
مواضيع ذات صلة
"حماس": خطاب نتنياهو أمام الكونغرس تغطية لجرائمه في غزة
يوليو 25, 2024
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، "كان الأولى اعتقال نتنياهو كمجرم حرب وتسليمه لمحكمة الجنايات الدولية بدلا من إعطائه فرصه لتلميع وجهه أمام العالم والتغطية على عمليات القتل الجماعي والتطهير العرقي في قطاع غزة". وأضافت في بيان تلقته "قدس برس"، عقب خطاب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمام مجلس النواب الأمريكي (الكونغرس)، مساء اليوم الأربعاء،
بريطانيا: قصف "المناطق الآمنة" قرب المدارس في غزة مروع
يوليو 24, 2024
أدانت الحكومة البريطانية بشدة، الأربعاء، الغارات التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من المدارس و"المناطق الآمنة" في قطاع غزة. وقالت وزارة الخارجية البريطانية عبر حسابها على منصة "إكس"، إن "التقارير التي تصل عن سقوط قتلى في صفوف المدنيين في خان يونس ومختلف أنحاء غزة مروعة". وأكدت الوزارة أن حديث وزير الخارجية ديفيد لامي، كان واضحا
"حماس": خطاب نتنياهو حفلة "أكاذيب"
يوليو 24, 2024
وصف عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرشق، خطاب نتنياهو في الكونغرس الأميركي، اليوم الأربعاء، بأنه "حفلة أكاذيب واستخفاف بعقول العالم". وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد قال في خطاب أمام مجلس النواب الأميركي (الكونغرس)، إن على "(إسرائيل) والولايات المتحدة الأميركية الوقوف جنبا إلى جنب إلى حين الانتصار". وأضاف نتنياهو ،
نتنياهو: أميركا ستكون الهدف التالي إذا تم تقييد يد "إسرائيل"
يوليو 24, 2024
قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إن على "إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية الوقوف جنبا إلى جنب إلى حين الانتصار". وأضاف نتنياهو في خطاب أمام مجلس النواب الأميركي (الكونغرس)، أن "هجوم السابع من أكتوبر يشبه هجمات 11 سبتمبر مضاعفا أكثر من عشرين مرة"، بحسب زعمة. وتابع "أشكر الرئيس الأميركي جو بايدن على دعمه القوي
"حماس": اليوم التالي للحرب يوم فلسطيني خالص
يوليو 24, 2024
قال ممثل حركة المقاومة الاسلامية "حماس" في لبنان، أحمد عبد الهادي، الأربعاء، إن "اليوم التالي للحرب هو يوم فلسطيني خالص، وشعبنا لا يقبل الوصاية عليه". واعتبر عبد الهادي، خلال استقباله السفير الإيراني مجتبى أماني، أن "الحركة تخوض اليوم معركة سياسية قويّة تؤكد من خلالها شروط المقاومة لوقف الحرب وتحمي إنجازات المقاومة وتضحيات الشعب الصامد". وقدّم
احتجاجات أمام الخارجية البريطانية للمطالبة بوقف بيع الأسلحة لـ"إسرائيل"
يوليو 24, 2024
أغلق محتجون مناصرون لفلسطين، الأربعاء، مدخل وزارة الخارجية البريطانية في العاصمة لندن، مطالبين بوقف بيع الأسلحة للاحتلال الإسرائيلي، والكشف عن المبررات القانونية لاستمرار البيع. وتجمع المتظاهرون الذين يطلقون على أنفسهم اسم "عمال من أجل فلسطين حرة"، أمام تمثال "توماس كوك" في شارع "المول" أمام قصر باكنغهام وتوجهوا إلى الوزارة. وطالبت المجموعة التي واصلت احتجاجها في