جيش الاحتلال يستدعي مجندين أنهوا خدمتهم العسكرية لمواجهة أزمة القوى البشرية لديه

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، عن تصاعد أزمة القوى البشرية وعدم القدرة على تجنيد عناصر جدد في جيش الاحتلال، في ظل الخسائر التي يتعرض لها جيش الاحتلال خلال عدوانه المتواصل على قطاع غزة منذ نحو عام، وتصاعد القتال على الجبهة اللبنانية مع "حزب الله".
 
وأشارت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية، اليوم الثلاثاء، إلى أن جيش الاحتلال اضطر لمواجهة هذه الأزمة، بتوجيه استدعاءات لإسرائيليين، كان تم تسريحهم من الجيش منذ سنوات، أو تم إعفاءهم من الخدمة في جيش الاحتياط بعد نهاية خدمتهم النظامية أو بعد انتهاء فترة الخدمة الاحتياطية.
 
وجاء في رسالة مرسلة من الجيش أن "هذا إشعار بشأن نية إلغاء الإعفاء الممنوح لك في الماضي، وإعادتك إلى تشكيل الاحتياط. يرجى ملاحظة أنه إذا اخترت عدم الاعتراض على إلغاء الإعفاء بحلول التاريخ المحدد في هذا الإشعار (8 أكتوبر)، فسيتم وضعك في نظام الاحتياط على الفور".

وأضافت الرسالة أن "الجيش في حالة حرب منذ عدة أشهر، وأنه لضرورات أمنية، ومن أجل توسيع دائرة الخدم، لم تعد الأسباب التي من أجلها تم إعفاؤك من الخدمة الاحتياطية موجودة، وعليه ووفقاً للبيانات المتوفرة لدينا بخصوصكم، فقد تقرر دراسة إلغاء الإعفاء الممنوح لكم".

وقال أحد الجنود الذي خدم كمسعف في كتيبة اللواء 769 في الشمال بين عامي 2010 و 2013: إن "الفكرة العامة هي أنه سيكون هناك فرق لو أنهم أرسلوا هذه الرسالة قبل 11 شهرا وليس الآن، يبدو الأمر وكأن الجيش قد استُنفذ إلى أقصى حد، وعلينا الآن تجنيد أشخاص جدد سيأتون،  بدلا عن أشخاص منهكون وجرحى".

وأضاف للصحيفة، "أشعر وكأنني قد تم تجنيدي في جيش ليس لديه خطة - أين تم تكليفي، وأين سأذهب".
 
وعن الخوف من الأضرار المالية التي قد تلحق بعائلته، قال الجندي: "أنا أعمل لحسابي الخاص، ولدي عمل أعمل فيه بمفردي وسط مدينة تل أبيب. زوجتي لا تعمل، وهي في مرحلة ما بعد الولادة. لا أستطيع مغادرة المنزل. لقد رأينا ما يحدث لأصحاب الأعمال، إنهم ينهارون، ولا يحصلون على الدعم. عليهم أن يطلبوا من الجمهور أن يأتي لدعمهم، فلا يوجد دعم من الدولة.
 
يأتي ذلك بينما تواصل طائرات الاحتلال شن غارات على عدة مناطق لبنانية، أدت لارتقاء نحو 500 شهيد، وإصابة ألف و 645، وفقا لوزارة الصحة اللبنانية، في المقابل استهدف "حزب الله" اللبناني مواقع عسكرية إسرائيلية بصواريخ "فادي 1″ و"فادي 2″ وقذائف صاروخية متنوعة.

ويشهد جنوب لبنان منذ الـ8 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تبادلا شبه يومي لإطلاق النيران، بين "حزب الله" اللبناني، بالتعاون مع "كتائب القسام - لبنان" الجناح العسكري لحركة "حماس"، و"سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، و"قوات الفجر" الجناح العسكري لـ "الجماعة الإسلامية" في لبنان (الإخوان المسلمين)، ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، ردا على عدوان الأخير على قطاع غزة.

وسوم :
تصنيفات :
مواضيع ذات صلة
تشييد مخيم ضخم شمال سوريا لمهجري غزة.. ما حقيقته؟
أبريل 6, 2025
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مزاعم عن بدء إنشاء مخيمات جديدة في ريف حلب الشمالي، وتحديدًا في منطقة "أخترين"، قيل إنها مخصصة لاستقبال مهجّري قطاع غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل. وانتشرت صور تُظهر أعمال إنشاء منظمة لما يبدو أنه مشروع إسكاني مؤقت، مما أثار جدلًا وتساؤلات واسعة بين المتابعين. وفي وقت سابق نشرت
بركة: الإضراب العالمي خطوة مهمة لوقف حرب الإبادة في غزة
أبريل 6, 2025
وجه رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة "حماس" بالخارج، علي بركة، الأحد، التحية للشعوب العربية والإسلامية الذين ينتفضون ضد العدوان على الفلسطينيين. وقال بركة في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، إنه يوجه "التحية والتقدير للشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم الذين ينتفضون اليوم ضد الظلم والعدوان الصهيوني الأمريكي على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة".
"حماس": تصعيد "صهيوني" متعمّد باستهداف الأطفال في غزة
أبريل 6, 2025
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأحد، إن "الجريمة المروّعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الفاشي باستهدافه مجموعة من الأطفال يلعبون في شارع النخيل بحي التفاح شرق مدينة غزة، وارتقاء ثمانية أطفال، والمجازر المستمرة في رفح وخان يونس ودير البلح جنوب قطاع غزة، هي إمعان في حرب الإبادة الوحشية المستمرة في القطاع". وأضافت الحركة في بيان تلقته
"حماس" تستقبل المهنئين بشهادة القائد القسامي حسن فرحات
أبريل 6, 2025
استقبلت حركة "حماس" في مدينة صيدا، الأحد، المهنئين بمناسبة مرور ثلاثة أيام على شهادة القائد القسامي المجاهد حسن فرحات ونجليه. وكان فرحات استشهد في غارة صهيونية استهدفت منزله في حي الزهور بمدينة صيدا، حيث تركت الحادثة أثراً عميقاً في نفوس أبناء شعبه وأهالي صيدا. وخلال هذه المناسبة التي تقدمها حشد جماهيري مهيب، أُلقيت عدة كلمات،
استشهاد طفل برصاص الاحتلال في رام الله
أبريل 6, 2025
استشهد طفل وأصيب آخران برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، قرب بلدة "ترمسعيا" شمال شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية (تابعة للسلطة)، إنه جرى إبلاغها عبر الهيئة العامة للشؤون المدنية باستشهاد الطفل عمر محمد سعادة ربيع (14 عاما) برصاص الاحتلال في بلدة "ترمسعيا". وفي وقت سابق اليوم، استولت قوات الاحتلال
"الملتقى الوطني لشباب فلسطين" يدعو ليوم إضراب عالمي نصرة لغزة
أبريل 6, 2025
دعا "الملتقى الوطني لشباب فلسطين" (تجمّع شبابي فلسطيني) إلى "إعلان يوم غد الإثنين يوماً عالمياً للإضراب نصرة لغزة، تزامنًا مع ذكرى يوم الطفل الفلسطيني". وأدان "الملتقى" في بيان له اليوم الأحد، استمرار جريمة الإبادة الجماعية، والتهجير القسري، والعقاب الجماعي، الذي يتمثل في الحصار والمجاعة، معتبرًا إياها "جرائم حرب ضد الإنسانية". كما أشار إلى أن "الاحتلال