السلطة الفلسطينية: الاحتلال يوظف أعياده لتحقيق المزيد من أطماعه

قالت وزارة الخارجية لدى السلطة الفلسطينية، اليوم الأحد، إن دولة الاحتلال اعتادت على تحويل مناسبة الأعياد اليهودية إلى فرص لتحقيق أطماعها الاستعمارية التوسعية العنصرية.

وأدانت الخارجية في بيان صحفي اطلعت عليه “قدس برس”، اقتحام “مليشيات المستوطنين وعناصرهم ومنظماتهم الإرهابية للمسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال، وتأديتهم لرقصات استفزازية، وإطلاقهم شعارات وأغاني توراتية داخل باحاته، وقيامهم بإضاءة أسوار القدس برسوم توراتية”.

واستنكر البيان الدعوات التي أطلقتها المنظمات الاستيطانية لتنفيذ اقتحامات واسعة لباحات الأقصى بالتزامن مع الأعياد اليهودية، ودعوتهم لنفخ البوق وارتداء ملابس كهنوتية وأداء طقوس تلمودية.

واعتبر أن “ما يتعرض له الأقصى يفضح نوايا الاحتلال الرامية لفرض السيادة الإسرائيلية على المسجد، وتعميق تقسيمه زمانيا على طريق تقسيمه مكانيا، كجزء لا يتجزأ من عمليات تهويد القدس، وتكريس ضمها لدولة الاحتلال وفصلها تماما عن محيطها الفلسطيني”.

وحمّلت “الخارجية” الحكومة الإسرائيلية “المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم المتكررة المتصاعدة ونتائجها”، واعتبرتها “تحدياً لمشاعر المسلمين، وجراً للمنطقة نحو مربعات الانفجار الكبير، من خلال محاولاتها لإخفاء الطابع السياسي للصراع، واستبداله بالطابع الديني” وفق تعبيرها.

وأكدت أن “تجاهل المجتمع الدولي لما يتعرض له الفلسطيني ومقدساته، يجعل شعبنا ضحية ليس فقط للاحتلال وإجراءاته، إنما ايضا ضحية لازدواجية معايير باتت تسيطر على المجتمع الدولي”.

وشددت على أن “الاحتلال لن يتمكن من تحقيق أهدافه، ولن ينجح في طمس الهوية العربية الفلسطينية للقدس ومقدساتها بفعل صمود المقدسيين”.

وتستعد “جماعات الهيكل” المزعوم لتنفيذ سلسلة من البرامج التهويدية واقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، بمناسبة موسم الأعياد اليهودية الذي يبدأ بتاريخ 26 أيلول/سبتمبر الجاري، ويستمر حتى تشرين الأول/أكتوبر القادم.

كما يستعد المستوطنون، في 5 تشرين الأول/أكتوبر القادم، الذي يوافق “عيد الغفران” العبري، لاقتحام المسجد الأقصى بأعداد كبيرة وأداء طقوس تلمودية، تشمل “النفخ بالبوق” والرقص في الكنيس القريب من المدرسة التنكزية في الرواق الغربي للمسجد.

وتوافق الأيام بين 10 و17 من ذات الشهر ما يسمى بـ”عيد العُرُش” التوراتي، حيث يحرص المستوطنون خلاله على إدخال القرابين النباتية إلى “الأقصى”، وهي أغصان الصفصاف وسعف النخيل وثمار الحمضيات وغيرها.

ويتعرض “الأقصى” يوميًا، عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

تصنيفات :
مواضيع ذات صلة
غزة.. “حماس” تنظم وقفة تضامنية مع القدس والضفة
ديسمبر 9, 2022
نظمت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، اليوم الجمعة، وقفة تضامنية مع القدس والضفة الغربية، وأطلقت فعاليات إحياء ذكرى انطلاقتها الـ35 في محافظة شمال غزة، من مكان أنقاض منزل القيادي في الحركة الشهيد نزار ريان. وقال الناطق باسم الحركة عبداللطيف القانوع، في كلمة خلال الوقفة، إن “حماس والمقاومة تؤكد مجددا تضامنها
إصابة طفل فلسطيني برصاص الاحتلال في “بيت دجن”
ديسمبر 9, 2022
أصيب طفل فلسطيني بالرصاص، وآخرون بالاختناق، اليوم الجمعة، خلال قمع الجيش الإسرائيلي مسيرة مناهضة للاستيطان في قرية “بيت دجن” شرق مدينة نابلس (شمال الضفة). وأفادت مصادر طبية بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المشاركين في المسيرة، ما أسفر عن إصابة طفل بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و10 مواطنين بالاختناق جراء
65 ألفاً يشهدون صلاة الجمعة في “الأقصى”
ديسمبر 9, 2022
أدى 65 ألف شخص صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك، رغم إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلي المشددة، وفق تقديرات دائرة الأوقاف في القدس المحتلة. وقال مراسل “قدس برس” إن أهالي القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل، توافدوا إلى المسجد الأقصى، رغم العراقيل والتشديدات عند الحواجز ومداخل مدينة القدس المحتلة. وأفاد بأن قوات الاحتلال انتشرت في شوارع
الأردن: اقتحامات المدن الفلسطينية تدفع باتجاه تصعيد خطير
ديسمبر 9, 2022
حذر الأردن من استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية، والاعتداءات المتكررة عليها، وآخرها العدوان على مدينة جنين فجر الخميس، مندداً بـ”حملة التصعيد العسكرية الإسرائيلية التي تنذر بتفجر دوامة جديدة من العنف، والتي سيدفع الجميع ثمنها”. وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، سنان المجالي، في بيان صحفي اطلعت عليه “قدس برس”، إن “العنف لن يولد إلا
مئات الفلسطينيين يشيعون جثمان الشهيد الريماوي وسط الضفة
ديسمبر 9, 2022
شيع مئات الفلسطينيين، اليوم الجمعة، جثمان الفتى الشهيد ضياء الريماوي (16 عاماً) الذي قُتل برصاص الاحتلال الإسرائيلي مساء الخميس. وانطلق موكب تشييع جثمان الشهيد من أمام مجمع فلسطين الطبي في رام الله (وسط الضفة) إلى منزل عائلته في بلدة “بيت ريما” شمال غرب المدينة. وأطلق المشيعون هتافات منددة بانتهاكات الاحتلال، رافعين الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل.
خروقات إسرائيلية للأجواء والمياه الإقليمية اللبنانية
ديسمبر 9, 2022
أعلن الجيش اللبناني، اليوم الجمعة، أن طائرة استطلاع إسرائيلية من دون طيار، خرقت الأجواء اللبنانية من فوق مزارع شبعا المحتلة، ونفذت طلعات استكشافية فوق منطقة حاصبيا، وصولا حتى سماء جبل برغز ومجرى الليطاني في البقاع الغربي. وأضاف في بيان، أن ثلاثة زوارق حربية تابعة لجيش الاحتلال “خرقت المياه الإقليمية اللبنانية تباعاً قبالة رأس الناقورة”. وتابع: