"فلسطينيو أروروبا" يطرح مبادرة "لاختراق حالة انسداد الأفق" فلسطينيا

دعا "مؤتمر فلسطينيي أوروبا" (تجمع أهلي) إلى عدم الركون للحالة المترهلة الناتجة عن الانقسام الفلسطيني "وضرورة أن ينبري المخلصون من أبناء شعبنا بغض النظر عن مواقعهم وأماكن وجودهم، إلى البحث في سبل إيجاد اختراق لحالة انسداد الأفق السائدة.

وشدد في بيان له تلقته "قدس برس" اليوم الخميس، على أن المخرج من الأزمة الداخلية الفلسطينية "يتمثل بإعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديموقراطية، تقوم على الانتخابات العامة في الداخل والخارج حيث أمكن، بغية فرز مجلس وطني جديد ينتخب بدوره قيادة تنفيذية، على ألا يأتي هذا إلا بعد اتفاق الفصائل وقوى الشعب الحية، ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية على تفاصيل ذلك".

وأشار "مؤتمر فلسطينيي أوروبا" إلى أنه وأمام "الظروف المتسارعة التي تشهدها القضية الفلسطينية يوميا، وفي ظل الطاقات الكبيرة التي تحتضنها القارة الأوروبية والأجيال الفلسطينية المتعاقبة التي نشأت فيها، والتي استطاعت أن تزاوج بين التمتع بمواطنة البلدان، والحفاظ على الهوية الفلسطينية والانتماء الراسخ، ضرورة عدم الركون للواقع، والبحث عن سبل إيجاد اختراق لحالة انسداد الأفق للحالة الفلسطينية الراهنة".

وأكد "الحاجة الملحة والفرصة السانحة لتكوين مرجعيات جامعة، تأخذ بتلك الميزات لناحية الاستفادة منها في تحقيق منافع القضية، والوقوف في وجه اللوبي الصهيوني الذي يستهدف النيل من حقوقنا وتشويه عدالة قضيتنا".

واستطرد: "المرجعيات المؤملة ستسهم في تقديم وجهة النظر الفلسطينية لدوائر القرار الأوروبي.. ليتوج ذلك بتقديم كل أشكال الدعم والإسناد لأبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل الرازح تحت نير الاحتلال، وكذا أبناء شعبنا في مخيمات الشتات ليتم ذلك كله تحت سقوف القوانين المحلية والقارية والالتزام الكامل بها".

وأضاف أنه في "ظل ما سبق ولحين التوافق الفلسطيني الجامع على انتخابات شاملة لفرز مجلس وطني جديد، وإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية، فإننا نتطلع وبدافع الأهمية الاستراتيجية، لعمل مرجعيات ديموقراطية محلية في الأقطار الأوروبية المختلفة".

وأكدت مبادرة "فلسطينيو أوروبا" على أن تلك المرجعيات "لن تكون بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية، مع التأكيد على المطالبة بإعادة هيكلتها".

وشددت المبادرة على أنها ستتشكل من "مرجعيات ديموقراطية شعبية بحتة.. لا تدعي تمثيل عموم الجالية أو القارة (الأوروبية) إنما تمثل من يشارك في الانتخابات".

وأوضحت المبادرة أنه "سيتم التوافق على هيئات محايدة، سواء من أبناء الجاليات العربية أو من أحرار أوروبا الداعمين للقضية، أو من الشخصيات الفلسطينية الوازنة والمستقلة، لتشرف على العملية الانتخابية ونزاهتها".

وختم "مؤتمر فلسطينيي أوروبا" بالقول إنه يرى في مثل هذه المرجعيات "دفعا حقيقيا وعلنيا وحضاريا للحالة الفلسطينية، نحو التمثيل الديموقراطي، ولو بشكل جزئي ومرحلي".

وسوم :
تصنيفات :
الأكثر قراءة