فصائل فلسطينية تدعو لدعم ونصرة الأسرى

دعت فصائل فلسطينية، بذكرى يوم الأسير الفلسطيني، التي تصادف اليوم الإثنين؛ إلى دعم ونصرة الأسرى في سجون الاحتلال مجددة الوفاء لهم وبتضحياتهم.
وقالت لجان المقاومة في فلسطين (فصيل مقاوم): "في يوم الأسير نفتخر ببطولات أسيراتنا وأسرانا الأحرار وندعو إلى دعم صمودهم ونجدد العهد على الوفاء لتضحياتهم العظيمة".
وأضافت اللجان، في بيان لها: "ستبقى قضية تحرير الأسرى من سجون الاحتلال على رأس اولوياتنا الوطنية وفي مقدمة واجبات مقاتلينا ومجاهدينا، وسنعمل جاهدين وبكافة الوسائل على تحريرهم من قبضة السجان وسنكون دائما أوفياء لآلامهم وتضحياتهم".
أما حركة الجهاد الإسلامي (فصيل مقاوم)، فقالت: "في يوم الأسير يجدد شعبنا بكل مكوناته ومعه أحرار أمتنا والعالم التزامهم بالقيام بكل المسؤوليات والالتزامات تجاه قضية الأسرى التي تمثل إجماعاً وطنياً".
وأضافت: "نتوجه بالتحية لأسرانا ولأسيراتنا، وعلى رأسهم الأسير الشيخ خضر عدنان الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ ( 72 ) على التوالي، كما نوجه التحية للأسير المناضل وليد دقه الذي يمعن الاحتلال في التنكر لمعاناته وآلامه ومرضه".
وقالت الحركة إن "المعركة التي يخوضها الشيخ خضر عدنان تجسد روح التحدي والإصرار ورفض الخنوع والاستسلام أمام محتل إرهابي، يمارس القمع والانتهاكات، ويلاحق أحرار شعبنا ورموزه محاولاً اسكات صوت المقاومة الذي سيظل يصدح ويقاتل في كل أجاء فلسطين، مهما بلغت التضحيات".
أما حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" فقالت في بيان لها: إنّ "قضيّة تحرير الأسرى في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، هي أولويّة لا تتقدمها أولويّة أخرى لدى الحركة وقيادتها، وهو الموقف الذي عبّر عنه الرئيس محمود عبّاس ، برفضه المساومة على حقوق ذوي الشهداء والأسرى" .
وأضافت الحركة في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة؛ أنّ هذا اليوم "يأتي بعد انتصار أسرانا في معركتهم ضد الاحتلال وقوانينه الفاشيّة؛ عبر تلاحمهم في صراع الإرادات مع الاحتلال الذي يمارس أعتى أساليب الإرهاب والقمع، المتمثلة؛ بالاغتيال الطبيّ للأسرى المرضى، وإجراءات العزل والتنقل، والحرمان من الزيارات وتواصل الأسرى مع ذويهم، في انتهاك لكافة القوانين والاتفاقات ذات الصلة، ومنها؛ اتفاقية جنيف الرابعة".
من جانبها، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (إحدى فصائل المنظمة)، في بيان لها تلقته "قدس برس"،إنّ ما "أقدمت عليه الحكوماتُ الصهيونيّةُ المتعاقبةُ من إجراءاتٍ وممارساتٍ قمعيّةٍ وترهيبيّةٍ بحقّ الأسرى، وصولًا إلى تصعيدها بمستوياتٍ أعلى بكثيرٍ في ظلّ حكومة نتنياهو - بن غفير – سموتريتش الفاشيّة، لم تفت من عضد الحركة الوطنيّة الأسيرة وتماسكها ووحدتها، من خلال الإجراءات والخطوات النضاليّة التصاعديّة المضادّة، وإعلان البدء الفعلي بالتحضير للإضراب عن الطعام مع قدوم شهر رمضان؛ ما حدا بإدارة مصلحة السّجون للرضوخ أمام إرادتهم".
وأضافت: "يومَ الأسير الفلسطيني يومٌ للحريّة، ليس للأسرى الفلسطينيين فحسب؛ فأبعاد قضيّتهم الوطنيّة والقوميّة والأمميّة، تجعله يومًا لكلّ أسرى الحريّة في هذا العالم. وعليه؛ فإنّنا ندعو إلى وضع قضيّتهم في المكانة التي تستحقّها سياسيًّا بكلّ الوسائل والطرق المتاحة والممكنة، والمشاركة الواسعة بإحياء هذا اليوم في الفعاليات المزمع تنفيذها داخل وخارج فلسطين، من قبل القوى والفصائل الوطنيّة والمؤسّسات واللجان المعنيّة بقضيّتهم والمتضامنة مع شعبنا".
ويوم الأسير الفلسطيني، هو يوم تضامني مع الأسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، ويوافق 17 نيسان/أبريل من كُل عام.