حمادة: مشاريع الاحتلال الاستيطانية لن تغير حقائق التاريخ

قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن مدينة القدس المحتلة، محمد حمادة، إن "القدس ستبقى عاصمة أبدية لفلسطين"، مؤكدًا أن "مشاريع الاحتلال الاستيطانية لن تغير حقائق التاريخ".
وأضاف حمادة في تصريح مكتوب تلقته "قدس برس"، مساء الثلاثاء، إن "مواصلة مشاريع التوسع الاستيطاني وبناء الجسور والأنفاق بين القدس والمستوطنات المحيطة بها، هو جزءٌ من سياسة عدوانية مستمرة تهدف إلى تهويد المدينة المقدسة".
وأردف أن الاحتلال يسعى إلى "عزل القدس عن هويتها الفلسطينية، وتسهيل وصول المستوطنين إليها، في محاولة بائسة لتزييف التاريخ وفرض واقع جديد".
وبيّن أن آخر مشاريع الاحتلال الاستيطانية "اعتزام بلدية الاحتلال افتتاح القسم الشمالي من مشروع توسعة ما يُسمّى (طريق الأنفاق)".
وأكد الناطق باسم "حماس" عن مدينة القدس أن المدينة المقدسة "ستبقى عاصمة فلسطين الأبدية، ولن تفلح مشاريع الاحتلال وسياساته العدوانية في تصفية الوجود الفلسطيني فيها".
وشدد حمادة على أن "جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ستقف في وجه مخططات الاحتلال الاستيطانية، وستبقى ثابتةً تحمي القدس وتقاوم كل سياسات التهويد والتهجير".
وتعتزم بلدية الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام المقبلة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، افتتاح القسم الشمالي من مشروع توسعة طريق الأنفاق (60) بطول حوالي 105 كيلومترات، في محاولة لربط مدينة القدس المحتلة بمستوطنات "غوش عتصيون" جنوبي الضفة، وتسهيل وصول المستوطنين للمدينة.
ويعتبر المشروع من أضخم المشاريع الاستيطانية، الذي يشمل إقامة شبكة من الطرق والأنفاق، ما يعني مصادرة آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين في الضفة والقدس.
ويتضمن القسم الشمالي من المشروع إنشاء جسر بطول 360 مترًا، ونفق جديد بطول 270 مترًا، وإلى جانب الأنفاق الحالية، تمت إضافة مسلكين إضافيين للمرور في كل اتجاه، وأيضًا مسلك خاص للمواصلات العامة، يتغير وفقًا لساعات الذروة، بحيث يُفتح صباحًا للسفر من "غوش عتصيون" إلى مدينة القدس، وفي فترة ما بعد الظهر سيتغير بالاتجاه المعاكس.