"الإعلامي الحكومي": أكاذيب الاحتلال بخصوص المستشفيات لتبرير حرب الإبادة ضد غزة

قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن "روايات الاحتلال حول المستشفيات كاذبة ومفبركة وأنها تهدف لتبرير حرب الإبادة الجماعية وجرائمه المتواصلة التي يرتكبها ضد المستشفيات وضد الآمنين والأبرياء والأطفال والنساء وضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، ومحاولة فاشلة".

وأكد المكتب في تصريح صحفي، تلقته "قدس برس"، ليلة أمس، أن "جميع المستشفيات لا تقدم سوى خدمة الاستشفاء للمرضى والجرحى، وأن مزاعم الاحتلال الإسرائيلي بخصوص وجود مراكز تحكم وقيادة للفصائل الفلسطينية أو أسلحة؛ هي مجرد قفزة في الهواء وأكاذيب زائفة لا تنطلي على أحد".

وشدد على أن وزارة الصحة الفلسطينية " طالبت عشرات المرات من جميع المؤسسات والمنظمات والهيئات الدولية والجهات ذات العلاقة بتشكيل فرق فنية وزيارة جميع المستشفيات وفحصها في إطار تفنيد رواية الاحتلال الإسرائيلي التحريضية الكاذبة التي يخض فيها منذ سنوات".

وحمل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال "كامل المسؤولية عن سلامة طواقمنا الطبية وجرحانا ومرضانا وجميع النازحين المحاصرين داخل أسوار مجمع الشفاء الطبي، كما ونحذر من المساس بهم".

كما طالب "جميع دول العالم بالضغط من أجل فتح معبر رفح لإدخال المساعدات الطبية وإمدادات الوقود لهذه المستشفيات في إطار إعادة تشغيلها وعودتها إلى العمل، حيث أن هذه الألاعيب الإسرائيلية تهدف إلى القضاء على القطاع الصحي بالكامل، وحرمان 2.4 مليون إنسان من الخدمة ، وبالتالي حرمانهم من العيش والحياة لتحقيق هدف الاحتلال "الإسرائيلي" المعلن مسبقاً والرامي لتهجير أهالي قطاع غزة إلى الأراضي المصرية.

ولليوم الـ42 على التوالي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانا مدمرا على غزة، وتستهدف طائراته البنايات والمنازل السكنية وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، وتمنع عن قطاع غزة الماء والغذاء،والوقود، ما أدى  لاستشهاد أكثر من 11 ألفا و 500 فلسطيني، بينهم 4710 أطفال و3160 امرأة، فضلا عن أكثر من 29 ألفا و800 مصاب، 70 بالمئة منهم أطفال ونساء، وفق مصادر رسمية فلسطينية.

 

وسوم :
تصنيفات :
مواضيع ذات صلة
ما الذي دفع الاحتلال لتوسيع رقعة القصف على الأراضي اللبنانية؟
فبراير 27, 2024
<div style="text-align:right">أكد الكاتب والمحلل السياسي، أحمد الحاج، أن "توسيع الجيش الصهيوني للقصف على الأراضي اللبنانية جغرافياً هو أمر متوقّع، نتيجة عدة عوامل يمر بها الكيان الصهيوني". وأضاف الحاج في حديث خاص لـ"قدس برس"، اليوم الثلاثاء، أن"من أبرز العوامل التي ساهمت في توسيع دائرة استهدافات العدو على الأراضي اللبنانية هو فشل مساعي المبعوثين الدوليين للتوصل إلى صفقة</div>
إنزال جوي أردني مصري إماراتي فرنسي للمساعدات على غزة
فبراير 27, 2024
<div style="text-align:right">أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، الثلاثاء، عن "تنفيذ 3 طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني إلى جانب 3 طائرات فرنسية وإماراتية ومصرية، إنزالا جويا لتقديم المساعدات الإغاثية والغذائية إلى أهالي قطاع غزة". وقالت القوات المسلحة في بيان، إن "الملك عبد الله الثاني شارك في عمليات الإنزال الجو، تأكيدا لاستمرار الأردن في الوقوف إلى جانب</div>
"الأونروا": التعليم حق آخر حُرم منه أطفال غزة
فبراير 27, 2024
<div style="text-align:right">قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، الثلاثاء، إن "التعليم حق آخر حرم منه أطفال غزة". وأضافت "الأونروا" في بيان لها، أنه "منذ بداية الحرب تعرضت 84 مدرسة تابعة للأونروا للقصف المباشر أو لأضرار في مختلف أنحاء قطاع غزة". وأوضحت أنه "لا يوجد مكان آمن، حتى داخل ملاجئ الأمم المتحدة، وأن وقف إطلاق النار هو</div>
مراسلنا: شهداء وجرحى باستهداف الاحتلال تجمعا جنوب قطاع غزة
فبراير 27, 2024
<div style="text-align:right">أفاد مراسلنا بسقوط شهداء وجرحى في قصف شنه الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، استهدف تجمعا للنازحين في القرارة شمال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. ويواصل جيش الاحتلال منذ السابع من تشرين الأول/اكتوبر الماضي عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أميركية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها،</div>
نشطاء يدعون لـ "إضراب شامل" من أجل غزة الخميس المقبل
فبراير 27, 2024
<div style="text-align:right">دعا نشطاء عرّفوا أنفسهم بأنهم "شباب من أجل غزة"، إلى إضراب عربي شامل يوم الخميس المقبل (29 شباط/فبراير الجاري).   وقال "شباب من أجل غزة" في دعوتهم التي أطلقوها عبر حسابهم في منصة "فيسبوك"، إن "غزة تموت جوعا، فلنضغط على حكوماتنا لتوقف الحرب وتكسر الحصار".   وأكدوا أن "يكون يوم الخميس القادم، يوماً لا نتوقف</div>
الجوع على بعد أمتار من الكرامة العربية (بورتريه)
فبراير 27, 2024
<div style="text-align:right">كان مشهدا التقط عن طريق طائرة لأكثر من ألفي شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية والأدوية لقطاع غزة تصطف وتتكدس أمام معبر رفح، بين قطاع غزة ومصر، بانتظار السماح لها بالدخول، معيبا وعارا بالعلامة الكاملة على النظام الدولي والعربي بالدرجة الأولى.   إذ لا يحتاج الأمر سوى إلى إرادة حرة يستفزها الدم والوجع الفلسطيني، الشقيق والأخ والجار،</div>