السلطة الفلسطينية: التنديد باستشهاد الطفل ريان لا يكفي لمحاكمة المجرمين

قالت وزارة الخارجية في السلطة الفلسطينية إن "ردود الفعل الدولية على استشهاد الطفل ريان سليمان غير كافية؛ ما لم ترتبط بضغط حقيقي على الاحتلال لإجباره على القيام بتحقيقات جدية، بمراقبة ومشاركة دوليّتين".

وأشارت "الخارجية"، في بيان اطلعت عليه "قدس برس"، اليوم الجمعة، إلى أن "عدم الضغط لن يفضي تحقيق جدي، خاصة أن (إسرائيل) تجاهلت بالكامل مطالبات دولية سابقة لتحقيقات بأحداث سابقة مماثلة".

وتابعت: من الواضح أن (إسرائيل) لن تستمع لهذه المطالبات لأنها خجولة، ولا تصل لمستوى الضغط الحقيقي".

وأضافت "الخارجية" أن "(إسرائيل) لا تهتم على الإطلاق لحياة الإنسان الفلسطيني، لذلك أصدر القادة السياسيون والعسكريون تعليمات واضحة لتسهيل إطلاق النار على الفلسطيني بهدف القتل".

واعتبرت أن "الطفل الصغير ريان ضحية إرهاب جيش الاحتلال وانحطاطه الأخلاقي، بكل وضوح وعن سبق إصرار وتعمد".

وأكدت على "وجوب محاكمة هذا الجيش الذي يستهدف الأطفال الفلسطينيين، خاصة وأن اليوم هي الذكرى السنوية لاستشهاد الطفل محمد الدرة، الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي".

من جهة أخرى، رحبت وزارة الخارجية بـ"ردود الفعل الدولية التي اعقبت استشهاد الطفل ريان سليمان، والتي طالبت دولة الاحتلال بإجراء تحقيق فوري بظروف استشهاده، خاصة مطالبتي الاتحاد الأوروبي والإدارة الأمريكية".

وأعلنت وزارة الصحة في السلطة الفلسطينية، الخميس، استشهاد الطفل ريان سليمان (7 سنوات)، إثر توقف قلبه خلال مطاردة قوات الاحتلال الإسرائيلي له، في بلدة تقوع، جنوب شرقي بيت لحم، جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وأكدت الوزارة أن "جميع محاولات الطواقم الطبية بمستشفى بيت جالا الحكومي في إنعاش الطفل ريان فشلت، إذ أُدخل إلى الطوارئ متوقف القلب".

يشار إلى أن الطفل محمد الدرة (12 عامًا) استشهد بعد يومين من اندلاع الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى) في 28 أيلول/أيلول 2000، بعد اقتحام زعيم حزب الليكود المتطرف، أرئيل شارون، المسجد الأقصى المبارك، برفقة حراسه.

تصنيفات :
الأكثر قراءة