مصادر لـ"قدس برس": تكليف محمد مصطفى برئاسة حكومة السلطة خلال الساعات القادمة

كشف مصدر فلسطيني مطلع لـ"قدس برس" أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، سيصدر خلال الساعات القليلة القادمة، قرارا بتكليف رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني رجل الأعمال محمد مصطفى، برئاسة الوزراء خلفا لعضو مركزية حركة "فتح"، محمد اشتية، بعد أن حاز القرار على موافقة أمريكية إسرائيلية أردنية وإماراتية ومصرية.

وقال المصدر إن عباس ومعه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، تجاهلوا تماما المعارضة الكبيرة التي أبدتها شخصيات فتحاوية وازنة، من اللجنة المركزية للحركة ومجلسها الثوري، على تكليف مصطفى بتشكيل الحكومة.

ورأى المصدر أن الرفض ينبع من توجهات عدة، فهناك من يعتقد أن الأولوية اليوم ليست لملف الحكومة، بل لإصلاح البيت الداخلي الفلسطيني، والعمل الجاد على إنهاء الانقسام، ووقف العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

في حين، تصر أصوات داخل "فتح"، على ضرورة أن تبقى الحكومة بيد الحركة، خاصة أن هناك تجارب سابقة غير موفقة مع شخصيات اقتصادية وأكاديمية، والمقصود هنا رئيسا الوزراء السابقين سلام فياض ورامي الحمد الله، وأن تغيير الحكومة واشتية تحديدا يثبت فشل "فتح" في إدارة الملف العام.

وتذهب أطراف ثالثة لتؤكد أن تبديل الحكومة لن يدفع الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانه أولا، ولا إرسال أموال المقاصة التي يحتجزها منذ بداية العدوان على غزة، وبالتالي لن تستطيع الحكومة الجديدة القيام بأبسط أدوارها في دفع الرواتب للموظفين الحكوميين.

ومحمد مصطفى من مواليد (1954)، يحمل درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة "جورج واشنطن"، وعمل لمدة 15 عاماً في البنك الدولي. وهو عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ عام 2022. وقد شغل منصبي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الاقتصاد في حكومات السلطة سابقا.

وشغل رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني منذ عام 2005 (أهم الصناديق التي تدير المؤسسات الاقتصادية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية).

عينه رئيس السلطة محمود عباس مستشاراً له للشؤون الاقتصادية في ديوان الرئاسة منذ عام 2005.

عُين في عام 2023 محافظاً لدولة فلسطين لدى الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بدولة الكويت.

 

وسوم :
تصنيفات :
مواضيع ذات صلة
مستوطنون يهاجمون مركبات الفلسطينيين جنوب نابلس وغربها
أبريل 13, 2024
هاجم مستوطنون، مساء اليوم السبت، مركبات الفلسطينيين بالحجارة على الحواجز العسكرية جنوب مدينة نابلس وغربها، شمال الضفة الغربية. وأفاد شهود عيان بأن "عددا من المستوطنين هاجموا المركبات بالحجارة، قرب مفترق (الطنيب) غرب المدينة، وعلى حاجز عورتا العسكري جنوبا". وأدى هجوم  المستوطنين الأخير إلى استشهاد الشاب جهاد عفيف أبو عليا في بلدة المغير قضاء رام الله،
(محدث) جيش الاحتلال: التصدي للهجوم الإيراني لن يكون 100%
أبريل 13, 2024
قالت /هيئة البث/ العبرية إن مسؤولين أكدوا "بدء الهجوم الإيراني على (إسرائيل)". وأضافت اليوم السبت، أن "مسؤولين (إسرائيليين) أكدوا بدء الهجوم الإيراني عبر إطلاق عشرات المسيّرات باتجاه (إسرائيل)". وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي "نحاول أن نمنع وصول المسيرات الإيرانية إلى (إسرائيل)، لكن ننبه إلى أن الدفاع لن يكون 100%". بدورها قالت وسائل إعلام عراقية
3 شهداء و55 إصابة في الضفة خلال أقل من 48 ساعة
أبريل 13, 2024
أعلنت وزارة الصحة (تابعة للسلطة الفلسطينية)، مساء اليوم السبت، "استشهاد 3 فلسطينيين في الضفة الغربية، منذ فجر أمس الجمعة، ليرتفع عدد الشهداء في الضفة منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الضفة الغربية، في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى 463 شهيدا، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 4800 آخرين. وأفادت في بيان صحفي تلقته "قدس برس"،
جيش الاحتلال يعلن وقف الأنشطة الدراسية في فلسطين المحتلة ابتداء من الليلة
أبريل 13, 2024
أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، وقف الأنشطة الدراسية في فلسطين المحتلة ابتداء من الليلة. وأضاف في بيان صحفي اليوم السبت، أن "قواتنا جاهزة للرد على أي ضربات إيرانية محتملة، وأن كل أذرع الجيش في أتم الاستعداد، وننسق مع الولايات المتحدة وشركائنا بشأن إيران". وأشار إلى أن "استيلاء إيران على سفينة الشحن اليوم عمل يهدد
بعد احتجازها سفينة تابعة للاحتلال.. هل ستجبر إيران الأمريكيين على التفاوض؟
أبريل 13, 2024
في حادثة لم تكن الأولى من نوعها، احتجز الحرس الثوري الإيراني صباح اليوم السبت سفينة شحن تابعة للاحتلال الإسرائيلي، في مضيق هرمز، إلا أن هذه الخطوة جاءت بعد التحذيرات الأمريكية المتصاعدة برد إيراني وشيك على استهداف قنصليتها في العاصمة السورية دمشق مؤخرا. ويرى المحلل السياسي مأمون أبو عامر أن "خطوة احتجاز السفينة ليست معزولة عن
عقب هجوم المستوطنين .. ناشطون يتساءلون أين أجهزة أمن السلطة!
أبريل 13, 2024
في الوقت الذي يواصل فيه مئات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال منذ أمس الجمعة هجومهم على بلدات وقرى شمال شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية وجنوب مدينة نابلس، تعالت الأصوات المنتقدة لأداء السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية التي التزمت الصمت المطبق وبقي عناصرها في مقراتهم، عوضا عن الدفاع عن أبناء شعبهم وصد الهجوم الذي يشنه المستوطنون.