"حماس": جرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا المختطفين تتطلب العمل للكشف عن مصيرهم

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الخميس، أن "الإعلان اليوم عن استشهاد اثنين من أبناء الشعب الفلسطيني المختطفين من غزة، في معتقلات الاحتلال الفاشية، تحت التعذيب الوحشي؛ هو تأكيد لجرائم الحرب المروّعة".

وقالت الحركة في بيان، إن "جرائم الحرب المروعة تتواصل ضد شعبنا، وأبنائه المعتقلين الذين اقتادهم الاحتلال المجرم من المدارس والمستشفيات إلى مراكز اعتقال تفتقر لأدنى الحقوق الآدمية، وبينهم أطباء كانت جريمتهم تأديتهم لواجبهم الإنساني تجاه أبناء شعبهم من جرحى ومرضى".

وشددت على أن "هذه الجرائم المستمرة ضد الآلاف من أبناء شعبنا المختطفين؛ تتطلب من المجتمع الدولي، العمل فوراً، على تجريم هذا السلوك النازي، وإدانته، وإجبار الاحتلال على الكشف عن مصيرهم، وإعادتهم إلى ذويهم، وإطلاق يد العدالة الدولية، لمحاسبة قادة الكيان الإرهابي، الذين تجاوَزت جرائمهم كل الحدود، ودون اكتراث بالقوانين والمعاهدات الدولية، أو الأعراف الإنسانية".

وكان نادي "الأسير الفلسطيني" (تابع للسلطة)، أعلن استشهاد اثنين من المختطفين من غزة، أحدهما الدكتور عدنان البرش، رئيس قسم العظام في مستشفى الشفاء، الذي اختطفه الاحتلال أثناء قيامه بواجبه في مستشفى العودة شمال القطاع.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أميركية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 34 ألفا و596 شهيدا، وإصابة 77 ألفا 816 شخصا، إلى جانب نزوح نحو 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.

وسوم :
تصنيفات :
مواضيع ذات صلة
مسؤول أممي أمام مجلس الأمن: الوضع في رفح أصبح يائسا وخطيرا
مايو 20, 2024
قال المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، الاثنين، إن "الوضع في رفح أصبح يائسا وخطيرا بشكل متزايد بالنسبة للسكان المحاصرين بالفعل". وأضاف وينسلاند خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن التطورات في رفح (جنوب غزة)، أنه "منذ الأسبوع الأول من أيار/مايو الجاري، يتدهور الوضع الأمني في رفح بسرعة مع تكثيف عمليات الجيش
"المقاومة الإسلامية" في العراق تعلن استهداف "إيلات" بطائرتين مسيرتين
مايو 20, 2024
أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، الاثنين، استهداف هدف حيوي في منطقة "إيلات" (أم الرشراش)، جنوب الأرض الفلسطينية المحتلة. وقالت "المقاومة الإسلامية" في بيان مقتضب، إنه "استمرارا بنهجهم في مقاومة الاحتلال، ونُصرة لأهالي غزة، وردا على المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب بحق المدنيين الفلسطينيين من أطفال ونساء وشيوخ، استهدف مجاهدونا في العراق هدفا حيويا في إيلات
الاتحاد الأوروبي: نشعر بقلق عميق إزاء الهجمات "الإسرائيلية" على مشافي غزة
مايو 20, 2024
قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، الاثنين، إن "الاتحاد الأوروبي يشعر بقلق عميق إزاء الهجمات الإسرائيلية على البنية التحتية الطبية والمدنية في قطاع غزة والضفة الغربية". وأضاف بوريل، أن "31 مستشفى من أصل 36 تعرضت لأضرار أو للتدمير منذ بداية الحرب، من بينها مستشفى الشفاء، وهو أكبر مجمع طبي في
شهيد في غارة للاحتلال على بلدة المنصوري جنوب لبنان
مايو 20, 2024
استشهد مواطن لبناني وأصيب آخر، الاثنين، إثر غارة شنها طيران الاحتلال استهدفت دراجة نارية في بلدة المنصوري، جنوب لبنان. وقالت مصادر أمنية لبنانية، إن طائرة مسيرة للاحتلال، شنت غارة استهدفت دراجة نارية، ليستشهد على إثر ذلك مواطن ويجرح آخر. ومنذ صباح الاثنين، تشهد سماء جنوب لبنان، تحليقا مكثفا للطيران الحربي والمسير التابع للاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن
بصاروخ "سام 7".. "القسام" تستهدف أباتشي "إسرائيلية"
مايو 20, 2024
أعلنت كتائب "القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس" مساء اليوم الإثنين، أنها "استهدفت مروحية تابعة لقوات الاحتلال من نوع (أباتشي) بصاروخ (سام 7) شرق مخيم جباليا شمالي قطاع غزة. وكانت "القسام" قد أعلنت في وقت سابق من اليوم، أن "مقاتليها تمكنوا من قنص أحد جنود الاحتلال شرق مخيم جباليا". بدورها أعلنت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة
"الإعلامي الحكومي": الاحتلال دمر مربعات سكنية كاملة في جباليا
مايو 20, 2024
قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الاثنين، إن "جرائم الاحتلال المتتالية وعدوانه المتواصل على الشعب الفلسطيني، كلف حتى اللحظة أكثر من 45 ألف شهيد ومفقود، ونحو 80 ألف جريح". وأضاف المكتب الإعلامي في بيان، أن "العدوان سبب دمارا شبه تام لمنازل وبنى تحتية ومقومات الحياة من مرافق خدماتية ومنشآت عامة، وفي مقدمتها المشافي التي