"الإعلامي الحكومي": الاحتلال يصر على إدخال 2,4 مليون مدني في غزة إلى نفق المجاعة

قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الثلاثاء، إن الاحتلال الإسرائيلي "يصر على إدخال 2,4 مليون إنسان مدني في قطاع غزة إلى نفق المجاعة".

وأضاف المكتب الإعلامي في بيان صحفي، أن الاحتلال "يكرس بذلك سياسة التجويع بحق الأطفال والمرضى ومنع إدخال الغذاء والدواء في أسلوب خطير وغير إنساني".

وأوضح أن "جريمة منع إدخال المساعدات والغذاء كأداة للضغط السياسي من قبل الاحتلال، عمل على مضاعفة المعاناة في جميع محافظات قطاع غزة بشكل ملحوظ، حتى الأسواق والمحال التجارية باتت تعاني من جفاف البضائع والسلع بسبب منع إدخالهما منذ 40 يوماً من الإغلاق التام لجميع المعابر".

وأكد أن "شبح المجاعة بات يُهدد حياة الفلسطينيين بشكل مباشر، مما يُنذر بارتفاع أعداد الوفيات بسبب الجوع خاصة بين الأطفال، حيث بات 3,500 طفل يتهددهم الموت بسبب سوء التغذية وانعدام المكملات الغذائية والتطعيمات التي أصبحت في إطار الممنوعات من الدخول إلى قطاع غزة".

وأدان المكتب الإعلامي، استمرار منع إدخال المساعدات والغذاء والبضائع إلى القطاع، داعيا المجتمع الدولي وكل دول العالم الحر إلى "إدانة هذه الجريمة التي يصنفها القانون بأنها ضد الإنسانية ومخالفة للقانون الدولي".

وحمّل "الإعلامي الحكومي"، الاحتلال كامل المسؤولية عن التداعيات الخطيرة لهذه الجريمة التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث أن مئات الآلاف أصبحوا في دائرة الخطر والموت.

وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية، بـ"الوقوف عند مسؤولياتهم وضرورة اتخاذ موقف شجاع بفرض تدخل دولي فوري وعاجل لوقف هذه الجريمة التي سيذهب ضحيتها مئات الآلاف من المدنيين والأطفال والمرضى".

كما طالب بفتح معبري رفح وكرم أبو سالم وإدخال المساعدات والبضائع وإنهاء حرب الإبادة الجماعية المستمرة للشهر التاسع على التوالي.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 37 ألفا و372 شهداء، وإصابة 85 ألفا و452 آخرين، إلى جانب نزوح نحو 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.

وسوم :
تصنيفات :
الأكثر قراءة