رئيس “الموساد” يحذر من هجوم “رمزي” لـ”حزب الله”

قالت مصادر عبرية، إن “تل أبيب” تشعر بالخوف من تصعيد أمني مع لبنان، وسط أزمة المحادثات حول الحدود البحرية مع لبنان.

وذكرت القناة /12/ العبرية، أن رئيس الموساد (جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الخارجي) ديفيد برنياع، حذر مجلس الوزراء السياسي والأمني (الكابينيت) أمس الخميس، من احتمال أن يتحرك حزب الله ضد إنتاج الغاز من منصة كاريش، ليُظهر للجمهور اللبناني أنه يحافظ على كلمته.

وقال برنياع إن من المحتمل أن يشن “حزب الله” هجومًا محدودًا على منشآت تسيطر عليها “إسرائيل” في حقل الغاز البحري المتنازع عليه.

ورأى أن زعيم حزب الله حسن نصرالله “قد يشعر بالضغط، بعد أن تعهد علنا بمنع (إسرائيل) من استخراج الغاز من حقل كاريش إذا لم يكن هناك اتفاق، وبالتالي قد يضطر لإظهار أنه يفي بكلمته ولو بعمل رمزي”.

ووضعت “تل أبيب” قوات الجيش بالشمال في حالة تأهب، بعد تعثر الاتفاق على ترسيم الحدود البحرية، وقرار حكومة الاحتلال رفض تعديلات لبنان المقترحة على الاتفاق الذي وضع بوساطة أمريكية.

ولفتت القناة /12/ إلى أن مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، فوض رئيس الوزراء يائير لابيد، ورئيس الوزراء البديل نفتالي بينيت، ووزير الجيش بيني غانتس، بإدارة سيناريو التصعيد في الشمال، “حتى بدون اجتماع وزاري آخر”.

وقالت إن “هذا القرار يُظهر أن (إسرائيل) لا ترى إمكانية التصعيد فقط كسيناريو افتراضي، بل تستعد لحالة فعلية من التصعيد الأمني”.

وهدد نصر الله مرارًا وتكرارًا بمهاجمة منشآت في حقل كاريش إذا بدأت “إسرائيل” في استخراج الغاز منه، لكنه أعرب مؤخرًا عن دعمه للمحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بشأن الحدود البحرية.

وفي الشهر الماضي؛ تعهد مكتب لابيد بأن تمضي “إسرائيل” قدماً في استخراج الغاز من حقل “كاريش” مع أو بدون أي اتفاق نهائي مع لبنان بشأن النزاع الحدودي البحري.

ويتنازع لبنان و”إسرائيل” على منطقة بحرية غنية بالنفط والغاز في البحر المتوسط تبلغ مساحتها 860 كيلومترا مربعا، وتتوسط الولايات المتحدة في مفاوضات غير مباشرة بينهما لتسوية النزاع وترسيم الحدود.

وفي تشرين الأول/أكتبر 2020، انطلقت مفاوضات غير مباشرة بين بيروت و”تل أبيب”، برعاية الأمم المتحدة بهدف ترسيم الحدود، وعُقدت 5 جولات كان آخرها في أيار/مايو 2021، ثم توقفت نتيجة خلافات جوهرية.

تصنيفات :
مواضيع ذات صلة
مسؤول أمني إسرائيلي: الضفة وإيران مركزا التهديد الرئيسي لنا العام المقبل
ديسمبر 6, 2022
حذر مسؤول أمني إسرائيلي، من تصاعد الأوضاع الأمنية بشكل واسع النطاق في الضفة الغربية المحتلة، وتشكيلها التهديد الأكبر لدولة الاحتلال العام المقبل 2023، في ظل حالة عدم الاستقرار، وتصاعد العمليات المسلحة. ونقلت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية، اليوم الثلاثاء، عن رئيس قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات الإسرائيلية عميت ساعر، قوله إن الضفة الغربية وإيران هما مركزا
“عرين الأسود” تتبنى عدة عمليات ضد الاحتلال وتحيي مقاومة غزة
ديسمبر 6, 2022
تبنت مجموعات “عرين الأسود” الفلسطينية، تنفيذ عدة عمليات ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، رداً على إعدام الشهيد عمار مفلح في مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة. وقالت في بيان صحفي تلقته “قدس برس” إن “جند العرين نفذوا يوم الجمعة الماضي، خمس عمليات إطلاق نار تجاه حاجز حوارة الاحتلالي، وحاجز بيت فوريك، واستهدفوا تجمعات الجنود على نقطة
مصادر عبرية: إطلاق نار يستهدف مستوطنة شمال رام الله
ديسمبر 6, 2022
ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن مقاومين فلسطينيين أطلقوا النار، الليلة الماضية، تجاه مستوطنة “عوفرا” شمال شرق رام الله (وسط الضفة). ونقل موقع الأخبار العبري /0404/ عن متحدث باسم جيش الاحتلال، قوله إن إطلاق النار استهدف موقعا لقوات الجيش بالقرب من البوابة الخلفية للمستوطنة، من قبل مركبة مسرعة لاذت بالفرار من المكان، زاعماً عدم وقوع إصابات.
مراقبون: هدم معبر المنطار تشديد لحصار غزة وتنصل من الاتفاقيات
ديسمبر 5, 2022
اعتبر مراقبان فلسطينيان إقدام دولة الاحتلال على هدم معبر المنطار/ كارني التجاري مع قطاع غزة (شرقا)؛ إمعاناً إسرائيلياً في تشديد الحصار السياسي والاقتصادي على القطاع، وتنصلاً من الاتفاقيات المبرمة؛ والتي كانت المعابر أحد أركانها. وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان له، أنه تم أمس الأحد البدء في عملية “كارني عوز” التي تتضمن تفكيك معبر
“حماس” تعلن شعار انطلاقتها الـ35 
ديسمبر 5, 2022
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الاثنين، عن شعار انطلاقتها الـ35 لهذا العام، والذي “يعبر عن الثوابت التي تؤمن بها الحركة، والأهداف التي تسعى إليها”. وأوضحت “حماس” في بيان صحفي تلقته “قدس برس”، أن “الشعار يتزين بخارطة فلسطين من البحر إلى النهر، ومن الناقورة الي أم الرشراش، متوشحة بالكوفية الفلسطينية، وعلى جانبها الأيمن البندقية؛ يرفرف
إصابات بالاختناق بمواجهات مع الاحتلال في بلدة سلوان
ديسمبر 4, 2022
أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق، اليوم الأحد، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، في مواجهات مع الاحتلال اندلعت ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك. وقالت مصادر محلية إن “قوات الاحتلال اقتحمت حي أبو تايه في بلدة سلوان، وأطلقت قنابل الغاز والصوت بكثافة صوب الشبان، وقامت بإزالة الإعلام والرايات التابعة للفصائل الفلسطينية”. وتشهد مدن الضفة الغربية المحتلة،