"حماس" تعلن شعار انطلاقتها الـ35 

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الاثنين، عن شعار انطلاقتها الـ35 لهذا العام، والذي "يعبر عن الثوابت التي تؤمن بها الحركة، والأهداف التي تسعى إليها".

وأوضحت "حماس" في بيان صحفي تلقته "قدس برس"، أن "الشعار يتزين بخارطة فلسطين من البحر إلى النهر، ومن الناقورة الي أم الرشراش، متوشحة بالكوفية الفلسطينية، وعلى جانبها الأيمن البندقية؛ يرفرف عليها علم فلسطين". 

ونوهت بأن "الشعار يأتي تأكيداً على أن البندقية هي خيار التحرير الأوحد، وبها ستكسر قيود الغاصب المحتل عن أرضنا وشعبنا وأسرانا، كما تتوسط الشعار قبة الصخرة المشرفة التي ترمز إلى القدس؛ العاصمة الأبدية لفلسطين، وعنوان ووجهة الصراع مع المحتل". 

وشددت على أن "الشعار الذي يأتي هذا العام تحت عنوان (نحو القدس.. آتون بطوفان هادر)، تأكيداً أن شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية آتون حتماً لتحرير القدس والمقدسات، طوفاناً هادراً من كل فلسطين، ومن كل البلاد العربية والإسلامية، وحيثما تواجد أحرار العالم من أنصار الحق الفلسطيني".

وأشار البيان إلى أن "الشعار يثبت بأن الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم؛ هم إلى جانب الشعب الفلسطيني، وجزء لا يتجزأ من معركة التحرير والعودة". 

وجددت الحركة "العهد مع شعبها وأمتها على أن تظل رأس حربة التحرير والعودة القريبة"، داعية "الشعب لتصعيد الثورة والمقاومة، والأمة إلى مزيد من حشد وتعبئة الطاقات، لاقتلاع المحتل الغاصب ودحره عن أرضنا قريباً بإذن الله".

وأُسست حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في 14 كانون أول/ديسمبر، من العام 1987، على يد مجموعة من قادة جماعة الإخوان المسلمين في قطاع غزة، أبرزهم الشيخ أحمد ياسين الذي اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي في مارس/ آذار العام 2004.
 
وتزامنت انطلاقة الحركة، مع بداية اندلاع أحداث الانتفاضة الفلسطينية الأولى، المعروفة باسم "انتفاضة الحجارة"، في 9 كانون الأول 1987.

وسوم :
تصنيفات :
مواضيع ذات صلة
الاحتلال يصادق على بناء 1200 وحدة استيطانية في القدس
فبراير 2, 2023
صادقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، على إيداع خطتين استيطانيتين جنوب القدس المحتلة، تشمل حي الثوري، وأجزاء من أراضي جبل المكبر وصور باهر، وفي مستوطنتي "كريات يوفيل" و"أرنونا"، بإجمالي يصل إلى 1200 وحدة استيطانية. ووفق الخطة الإسرائيلية، فإنها تستهدف "شارع القدس الثوري-أبو طور، 1070 وحدة استيطانية، ستجمع بين المناطق التجارية والتوظيف والمباني العامة، فيما تشمل عند تقاطع
توجه إسرائيلي لمنح آلاف المستوطنين رخص سلاح
فبراير 2, 2023
قال موقع /0404/ العبري، إن وزير أمن الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، أقر سلسلة خطوات تهدف إلى "تسريع منح رخص السلاح لعشرات آلاف المستوطنين". وبيّن الموقع المقرب من جيش الاحتلال، أن "الهدف في هذه المرحلة منح سبع عشر ألف رخصة سلاح، وذلك ضمن الطلبات التي قُدمت العام الماضي لهذه الغاية". وزعم بن غفير أن وجود
مقترح إسرائيلي لوقف اعتماد الدرجات العلمية لطلبة فلسطينيي الداخل
فبراير 1, 2023
من المتوقع أن يناقش مجلس الوزراء السياسي والأمني ​​الإسرائيلي المصغر "الكابينيت"، اقتراحا مقدماً من أحد الوزراء لرفض الاعتراف بالدرجات الأكاديمية لطلبة فلسطينيي الداخل. وكشفت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية /كان/ أن "وزير الزراعة آفي ديختر قدم المقترح، والذي بموجبه يوقف الاحتلال الاعتراف بالدرجات الأكاديمية التي يحصل عليها فلسطينيون من الداخل الفلسطيني المحتل في المؤسسات التعليمية الفلسطينية".
"الكنيست" يصادق على قانون تهجير أسرى القدس والداخل المحتل
يناير 30, 2023
ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن برلمان الاحتلال "الكنيست"، صادق اليوم الإثنين، بالقراءة الأولى على قانون يحرم أسرى الداخل المحتل عام 48 والقدس من الجنسية أو الإقامة. وقالت صحيفة /يسرائيل هيوم/ العبرية على موقعها: إن "مشروع القانون ينص على أن وزير الداخلية سوف يسحب الجنسية الإسرائيلية أو الإقامة من الأسير الذي أدين بتنفيذ عمليات ضد أهداف
الاحتلال يعتقل عائلة منفذ عملية سلوان
يناير 28, 2023
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، عائلة منفذ عملية سلوان، جنوب المسجد الاقصى المبارك. وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال داهمت منزل عائلة الطفل محمد عليوات (13 عاما)، الذي تتهمه بتنفيذ عملية إطلاق نار في بلدة سلوان، واعتقلت والده، ووالدته، وشقيقه. وأضافت أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز والصوت خلال مواجهات اندلعت في البلدة، عقب
إعلام عبري: زيادة هائلة في اتصالات الإسرائيليين طلبا للدعم النفسي
يناير 28, 2023
أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم السبت، أن "هناك زيادة في عدد المكالمات التي وردت على خط الدعم النفسي للإسرائيليين، في أعقاب عملية أمس"، بمدينة القدس المحتلة. ونقل موقع /واي نت/ العبري، عن المسؤولة في الدعم النفسي الإسرائيلي، ميخال ليف آري، أن "هناك زيادة هائلة في الاتصالات التي ترد بعد هجوم أمس". وأشارت إلى أنّ "غالبية